فهرس الكتاب
634-وحَدثنا أَبُو كُرَيْبٍ, حَدثنا جَرِيرٌ, عَنْ قَابُوسَ, بِهَذَا الإِسْنَادِ, نَحْوَهُ.
وَفِي البَابِ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ, وَجَدِّ حَرْبِ بْنِ عُبَيدِ اللهِ الثَّقَفِيِّ.
قال أَبو عيسى: حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ قَدْ رُوِيَ عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ, عَنْ أَبِيهِ, عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم, مُرْسَلًا.
وَالعَمَلُ عَلَى هَذَا عِندَ عَامَّةِ أَهْلِ الْعِلْمِ: أَنَّ النَّصْرَانِيَّ إِذَا أَسْلَمَ وُضِعَتْ عَنْهُ جِزْيَةُ رَقَبَتِهِ, وَقَوْلُ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم: لَيْسَ عَلَى المُسْلِمِينَ عُشُورٌ (1) , إِنَّمَا يَعْنِي بِهِ: جِزْيَةَ الرَّقَبَةِ, وَفِي الحَدِيثِ مَا يُفَسِّرُ هَذَا حَيْثُ قَالَ: إِنَّمَا العُشُورُ عَلَى اليَهُودِ, وَالنَّصَارَى, وَلَيْسَ عَلَى المُسْلِمِينَ عُشُورٌ.
(1) في طبعة دار التأصيل: «جزية عشور» .