فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 287

3ـ موقفه من الصحابة الكرام ومن آل البيت رضي الله عنهم أجمعين

يقوم منهج أهل السنة والجماعة في هذه المسألة على موالاة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلامة قلوبهم وألسنتهم تجاههم، وذكر محاسنهم والترضي عنهم، والكف عما شجر بينهم، ويعتقدون بأنهم خير القرون وأنهم السابقون الأولون أصحاب المآثر العظام والمقامات الرفيعة، وأنهم عدول ثقات كلهم معتمدون في اعتقادهم ذلك على عدد من النصوص، منها قوله عز وجل: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُم} ْ [الفتح: 29] وقوله: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} [سورة التوبة: 100] .

ولقوله صلى الله عليه وسلم:"لا تسبوا أصحابي لا تسبوا أصحابي فو الذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه"1.

يقول الإمام الطحاوي رحمه الله:"ونحب أصحاب رسول الله"

1 رواه البخاري، كتاب المناقب، باب قول النبي"لو كنت متخذا خليلا"، رقم: 3397، ورواه مسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب تحريم سب الصحابة، رقم: 4610.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت