الصفحة 5 من 89

بالنصارى (1) ، وتفسير الصلاة الوسطى بالعصر (2) ، وتفسير الشاهد والمشهود بيوم الجمعة، ويوم عرفة (3) .

والفعل كصلاته صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بعد طلوع الشمس عندما نام عنها في أحد أسفاره، وتلاوته قوله تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي} [طه:14] (4) ، وكما كان صلى الله عليه وسلم يصلي تطوعًا حيثما توجهت به راحلته في السفر (5) ، وهو توضيح معنى قوله سبحانه: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة:115] وأن مما يشمله النوافل ولو مع القدرة على التوجه للقبلة، وكما يقول صلى الله عليه وسلم في ركوعه وسجوده في الصلاة"سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي"يتأوَّل قوله سبحانه: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النصر: 3] (6) ، وهو توضيح لوقت هذا التسبيح وصيغته.

(1) رواه أحمد والترمذي وحسَّنه وابن حبان عن عدي بن حاتم رضي الله عنه (جامع الأصول: 2/7) .

(2) رواه البخاري ومسلم عن علي رضي الله عنه، ورواه مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه، وله طرق أخرى (جامع الأصول: 2/49، 50) .

(3) رواه الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه بسند ضعيف، وأخرجه البيهقي عنه أيضًا بسند حسن (فضائل الأوقات للبيهقي: 349) .

(4) رواه الشيخان عن أنس رضي الله عنه (البخاري: كتاب مواقيت الصلاة/باب من نسي صلاة، ومسلم: كتاب المساجد/باب قضاء الصلاة الفائتة: جامع الأصول: 5/189) .

(5) رواه الشيخان عن ابن عمر رضي الله عنهما (البخاري: كتاب تقصير الصلاة/باب صلاة التطوع على الدابة وحيثما توجَّهت به، ومسلم: كتاب صلاة المسافرين/باب جواز صلاة النافلة على الدابة في السفر حيث توجَّهت: جامع الأصول: 5/476) .

(6) رواه الشيخان عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها (البخاري: كتاب صفة الصلاة/باب التسبيح والدعاء في السجود، ومسلم: كتاب الصلاة/باب ما يقال في الركوع والسجود: جامع الأصول: 4/191) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت