علينا الآن أن نتتبع كاتب المادة بدقة في الفصلين الأولين - نموذجًا لسائر ما كتبه في المقال - وهما: أصل الكلمة ومرادفاتها، محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن، لنعرف إلى أي حد كان الكاتب ملتزمًا بقواعد منهج النقد الأعلى والأدنى الذي جعله معيارًا لعمله ومناطًا لجهده في البحث والدرس (1) .
(1) وذلك برغم ما أثبتناه فيما سبق من عدم صلاحية هذا المنهج لدرس القرآن.