يبدأ كاتب المقال هذا الفصل بقوله إن كتاب الإسلام المقدس وتجربة محمد النبوية ترتبطان ارتباطًا وثيقًا بحيث لا يمكن فهم أيهما فهمًا كاملًا دون الآخر.
ثم يشير إلى ما استقر عليه الرأي من أن الله في القرآن هو المتكلم دائمًا، وأن محمدًا هو المتلقي وأن جبريل هو وسيط الوحي ويضيف: ولكن تحليل النص يبين أن الموقف أشد تعقيدًا من هذا.