فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 639

> وإن ابتلوا بمن يدخل عليهم شبهات توجب ريبهم فإن لم ينعم الله عليهم بما يزيل الريب ، > وإلا صاروا مرتابين وانتقلوا إلى نوع من النفاق انتهى . > > قوله: ( أحبَّ ) . هو بالنصب خبر كون . > > قوله: ( والناس أجمعين ) . هو من عطف العام على الخاص وهو كثير . وفي الحديث . > من الفوائد: - > > إذا كان هذا شأن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم فما الظن بمحبة الله . > > وفيه أن الأعمال من الإيمان ، لأن المحبة عمل ، وقد نفي الإيمان عمن لم يكن > الرسول صلى الله عليه وسلم أحب إليه مما ذكر فدل على ذلك . > > وفيه أن نفي الإيمان لا يدل على الخروج من الإسلام . > > وفيه وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على ما ذكر ، ذكرهما المصنف . > > قال: ولهما عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ' ثَلاثُ من كُنَّ فيه وَجَدَ حَلاوَةَ الإيمان: أن > يكُونَ اللهُ ورسوله أحب إليه ممَّا سِوَاهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكُره أن يعُود > في الكفر بعد إذ أَنقَذَهُ الله منه كما يكره أن يَقذَفَ في النَّارِ ' وفي رواية ' لا يجد أحدٌ حلاوة > الإيمان حتى ' إلى آخره . > > ش: قوله: ( ثلاث ) . أي: ثلاث خصال: وجاز الابتداء بثلاث لأن المضاف إليه منوي > ولذلك جاء التنوين . > > قوله: ( من كُن فيه ) . أي: وجدن وحصلن ، فهي تامة . > > قوله: ( وَجَدَ بهنَّ حلاوةَ الإيمان ) . قال ابن أبي جمرة: إنما عبر بالحلاوة لأن الله شبه > الإيمان بالشجرة في قوله: ! 2 < ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة > 2 ! [ إبراهيم: 24 ] . > > قلت: والشجرة لها ثمرة ، والشجرة لها حلاوة ، فكذلك شجرة الإيمان لا بد لها من > ثمرة ولا بد لتلك الثمرة من حلاوة . لكن قد يجدها المؤمن وقد لا يجدها وإنما يجدها بما > ذكر في الحديث . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت