فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 639

> والثواب في الدنيا والآخرة ، فإنك إذا أرضيت الله نصرك ورزقك وكفاك مؤنتهم ، وإرضاؤهم > بما يسخطه إنما يكون خوفًا منهم ، ورجاء لهم وذلك من ضعف اليقين ، وإذا لم يقدر لك ما > تظن أنهم يفعلونه معك فالأمر في ذلك إلى الله لا لهم ، فإنه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن ، > فإذا ذممتهم على ما يقدر ، كان ذلك من ضعف يقينك فلا تخفهم ولا ترجهم ، ولا تذمهم > من جهة نفسك وهواك ، ولكن من حمده الله ورسوله منهم فهو المحمود ، ومن ذمه الله > ورسوله فهو المذموم ، ولما قال بعض وفد بني تميم: أي محمد أعطني فإن حمدي زَين ، > وذَمي شَينٌ قال صلى الله عليه وسلم ' ذَاكَ الله ' . > > وفي الحديث أن الإيمان يزيد وينقص ، وأن الأعمال داخلة في الإيمان وإلا لم تكن > هذه الثلاث من ضعفه وأضدادها من قوته . > > قال: وعن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ' من التَمَسَ رضَا الله بِسخَطِ النَّاس رضي الله > عنه وأَرضَى عنه الناس ، ومن التَمَسَ رضى النَّاس بسخَط الله ، سَخطَ اللهُ عَليه ، وأَسْخَطَ عليه > الناس ' رواه ابن حبان في ' صحيحه ' . > > ش: هذا الحديث رواه ابن حبان بهذا اللفظ ذكره المصنف ، ورواه الترمذي عن > رجل من أهل المدينة . قال: كتب معاوية إلى عائشة أن اكتبي لي كتابًا توصيني فيه ، ولا > تكثري علي ، فكتبت عائشة إلى معاوية: سلام عليك أما بعد فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم > يقول: ' من التمس رضى الله بسخط الناس ، كَفَاهُ الله مؤنةَ النَّاس ، ومن التمَسَ رِضى النَّاس >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت