! 2 < أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل > 2 ! أو لكونهم يعرفونه قبل أن يخرج كما في قوله تعالى: ! 2 < وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا > 2 ! الآية إلى غير ذلك من الآيات التي تفيد الحصر وتقطع الخصم . > الخامسة: قولك اعلم يا أخي لا علمت مكروها فاعلم أن هذه كلمة تضاد التوحيد وذلك أن التوحيد لا يعرفه إلا من عرف الجاهلية والجاهلية هي المكروه فمن لم يعلم المكروه لم يعلم الحق فمعنى هذه الكلمة اعلم لا علمت خيرًا ، ومن لم يعلم المكروه ليجتنبه لم يعلم المحبوب . > وبالجملة فهي كلمة عامية جاهلية ، ولا ينبغي لأهل العلم أن يقتدوا بالجهال . > السادسة: جزمك بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ' اطلبوا العلم ولو من الصين ' فلا ينبغي أن يجزم الإنسان على رسول الله صلى الله عليه وسلم بما لا يعلم صحته ، وهو من القول بلا علم ، فلو أنك قلت وروى ، أو ذكر فلان ، أو ذكر في الكتاب الفلاني لكان هذا مناسبًا ، وأما الجزم بالأحاديث التي لم تصح فلا يجوز فتفطن لهذه المسألة فما أكثر من يقع فيها . > السابعة: قولك في سؤال الملكين: والكعبة قبلتي وكذا وكذا ، فالذي علمناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهما يسألان عن ثلاث عن التوحيد ، وعن الدين ، وعن محمد صلى الله عليه وسلم . فإن كان في هذا عندكم رابعة فأفيدونا ، ولا يجوز الزيادة على ما قال الله ورسوله .