فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 284

ولكن لأجل العادة . إذا تبين هذا فالمسائل التي شنع بها منها: ما هو من البهتان الظاهر وهو قوله: إني مبطل كتب المذاهب ، وقوله: إني أقول إن الناس من ستمائة سنة ليسوا على شيء وقوله إني أدعي الاجتهاد ، وقوله: إني خارج عن التقليد ، وقوله إني أقول: إن اختلاف العلماء نقمة ، وقوله إني أكفر من توسل بالصالحين ، وقوله إني أكفر البوصيري لقوله يا أكرم الخلق ، وقوله إني أقول لو أقدر على هدم حجرة الرسول لهدمتها ولو أقدر على الكعبة لأخذت ميزابها وجعلت لها ميزابًا من خشب ، وقوله إني أنكر زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، وقوله إني أنكر زيارة قبر الوالدين وغيرهم وإني أكفر من يحلف بغير الله فهذه اثنتا عشرة مسألة جوابي فيها أن أقول: ' سبحانك هذا بهتان عظيم ' ، ولكن قبله من بهت النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم أنه يسب عيسى ابن مريم ويسب الصالحين ! 2 < تشابهت قلوبهم > 2 ! وبهتوه بأنه يزعم أن الملائكة ، وعيسى ، وعزيرا في النار فأنزل الله في ذلك ! 2 < إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون > 2 ! الآية ، وأما المسائل الأخر وهي أني أقول لا يتم إسلام الإنسان حتى يعرف معنى لا إله إلا الله ، ومنها أني أعرف من يأتيني بمعناها ، ومنها أني أقول الإله هو الذي فيه السر ، ومنه تكفير الناذر إذا أراد به التقرب لغير الله وأخذ النذر كذلك ، ومنها أن الذبح للجن كفر ، والذبيحة حرام ولو سمى الله عليها إذا ذبحها للجن فهذه خمس مسائل كلها حق وأنا قائلها . ونبدأ بالكلام عليها لأنها أمّ المسائل وقبل ذلك أذكر معنى لا إله إلا الله فنقول: التوحيد نوعان توحيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت