فهرس الكتاب
60 -وفي حديثِهِ ، صلّى الله عليه وسلّم: ( أَنَّهُ رَكِبَ( 14 ب ) ناقَتَهُ القَصْواءَ [ يومَ عَرفَةَ ] ) ( 211 ) . [ القَصْواءَ ] : مفتوحة القاف ممدودة الألف ، هي المقطوعة طرف الأُذُنِ . يُقالُ: قَصَوْتُ البعيرَ فهو مَقْصُوٌّ ، ويقالُ ( 212 ) : ناقةٌ قَصْواءُ ، ولا يُقالُ: جَمَلٌ أَقْصَى . وأَكثرُ المُحَدِّثين ( 213 ) يقولونَ: القُصْوَى ، وهو خطأٌ فاحِشٌ ، إنما القُصْوَى [ نَعْتُ ] تأنيثِ الأَقْصَى ، كالسُّفْلى في نَعْتِ تأنيثِ الأَسْفَلِ . 61 - حديثُ أبي رَزين العُقَيلِيّ ( 214 ) أَنَّهُ قالَ: ( يا رسولَ اللهِ ، أَيْنَ كانَ رَبُّنا [ عزَّ و جَلَّ ] قبلَ أنْ يخلُقَ السّماواتِ والأرضِ ؟ قالَ: كانَ في عَماءٍ تحتَهُ هواءٌ وفوقَهُ هواءٌ ) ( 215 ) . يَرْويه بعضُ المُحَدِّثين: في عَمىً ، مقصورٌ ، على وَزْن عصًا وقَفًا . يُريدُ أَنَّهُ كانَ في عمَىً عن علمِ الخَلْقِ ، وليسَ هذا شيئًا ( 216 ) ، وإنَّما هو: [ في ] عَماءٍ ، ممدود ( 217 ) . هكذا رواهُ أبو عُبَيْدٍ وغيره من العلماءِ . قالَ: والعَماءُ: السحابُ . قالَ غيرهُ: الرَّفيقُ من السّحابِ .