فهرس الكتاب
على كتفه وهو يرتجز أي يقول هذا الرجز إني لها بعيرها المذلل إذا الركاب ذعرت لم أذعر حملتها ما حملتني أكثر فهل ترى جازيتها يا ابن عمر المذلل الملين والدابة الذلول اللينة والذعر الإفزاع من حد صنع وقوله حملتها ما حملتني أكثر أي أكثر مما حملتني في بطنها تسعة أشهر وأنا حملتها على رأسي أكثر من ذلك فهل جازيتها بهذا فقال لا ولو بطلقة يا لكع والطلق وجع الولادة وإدخال الهاء فيها للتوحيد أي بوجع واحد من أوجاع الولادة واللكع الرجل الأحمق واللكاع المرأة الحمقاء
ق ن ع وروي عن عمر رضي الله عنه أنه رأى أمة قد تقنعت أي لبست المقنعة فعلاها بالدرة أي رفع الدرة عليها فضربها وقال ألقي عنك الخمار يا دفار أي يا منتنة والدفر النتن ودفار مبنية على الكسر لا يعرب ثم قال لها أتتشبهين بالحرائر وقال القائل عجوز ترجى أن تكون فتية وقد لحب الجنبان واحدودب الظهر تدس إلى العطار ميرة أهلها وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر وما غرني إلا خضاب بكفها وكحل بعينيها وأثوابها الصفر بنيت بها قبل المحاق بليلة فصار محاقا كله ذلك الشهر ترجى أي ترجو والفتية تأنيث الفتي وهو الشاب ولحب من حد علم أي نحل للكبر واحدودب الظهر أي صار أحدب وكذلك حدب من حد علم وهو ارتفاع فيه قال الله تعالى وهم من كل حدب ينسلون أي ما ارتفع من الأرض تدس أي تحمل عن خفية والدس الإخفاء من حد دخل إلى العطار لشراء العطر ميرة أهلها أي طعامهم الذي قد مير أي حمل من موضع وهو من حد ضرب قال الله تعالى ونمير أهلنا بنيت بها أي نقلتها إلى بيتي قبل المحاق وهو آخر الشهر حتى يمحق الهلال بليلة فانمحق علي الشهر كله وأظلم لوحشتها
ط ر د وعن محمد بن سلمة رضي الله عنه أنه كان يطارد بثينة طرادا شديدا على إجار له يعني يراقبها