الصفحة 136 من 275

على كتفه وهو يرتجز أي يقول هذا الرجز إني لها بعيرها المذلل إذا الركاب ذعرت لم أذعر حملتها ما حملتني أكثر فهل ترى جازيتها يا ابن عمر المذلل الملين والدابة الذلول اللينة والذعر الإفزاع من حد صنع وقوله حملتها ما حملتني أكثر أي أكثر مما حملتني في بطنها تسعة أشهر وأنا حملتها على رأسي أكثر من ذلك فهل جازيتها بهذا فقال لا ولو بطلقة يا لكع والطلق وجع الولادة وإدخال الهاء فيها للتوحيد أي بوجع واحد من أوجاع الولادة واللكع الرجل الأحمق واللكاع المرأة الحمقاء

ق ن ع وروي عن عمر رضي الله عنه أنه رأى أمة قد تقنعت أي لبست المقنعة فعلاها بالدرة أي رفع الدرة عليها فضربها وقال ألقي عنك الخمار يا دفار أي يا منتنة والدفر النتن ودفار مبنية على الكسر لا يعرب ثم قال لها أتتشبهين بالحرائر وقال القائل عجوز ترجى أن تكون فتية وقد لحب الجنبان واحدودب الظهر تدس إلى العطار ميرة أهلها وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر وما غرني إلا خضاب بكفها وكحل بعينيها وأثوابها الصفر بنيت بها قبل المحاق بليلة فصار محاقا كله ذلك الشهر ترجى أي ترجو والفتية تأنيث الفتي وهو الشاب ولحب من حد علم أي نحل للكبر واحدودب الظهر أي صار أحدب وكذلك حدب من حد علم وهو ارتفاع فيه قال الله تعالى وهم من كل حدب ينسلون أي ما ارتفع من الأرض تدس أي تحمل عن خفية والدس الإخفاء من حد دخل إلى العطار لشراء العطر ميرة أهلها أي طعامهم الذي قد مير أي حمل من موضع وهو من حد ضرب قال الله تعالى ونمير أهلنا بنيت بها أي نقلتها إلى بيتي قبل المحاق وهو آخر الشهر حتى يمحق الهلال بليلة فانمحق علي الشهر كله وأظلم لوحشتها

ط ر د وعن محمد بن سلمة رضي الله عنه أنه كان يطارد بثينة طرادا شديدا على إجار له يعني يراقبها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت