الصفحة 215 من 275

@ 281 كتاب الإقرار ق ر ر الإقرار بالشيء تقريره وضده إنكاره وهو تنكيره أي تغييره قال الله تعالى قال نكروا لها عرشها أي غيروا والتنكر التغير قال الشاعر إن الذي كان لنا تنكر العام لنا وما بقي من جفوة إلا بها عاملنا واستدلوا على اعتبار الإقرار بقوله تعالى وإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل الإملال الإملاء يقال أمل يمل إملالا وأملى يملي إملاء قال الله تعالى في الأول فليملل وليه بالعدل وقال في الثاني فهي تملى عليه بكرة وأصيلا

ص ه ب ولو أقر له بكذا من الدراهم ثم قال هي وزن خمسة فعليه من الدراهم التي هي وزن سبعة هي الدراهم التي كل عشرة دراهم منها سبعة مثاقيل من ذهب وهي النقد الغالب فانصرف مطلق إقراره إليه والدراهم الأصبهبدية نوع من الدراهم يوجد بالعراق منسوبة إلى أصبهبد

ف ر ق وإذا أقر بفرق زيت هو مكيال تفتح راؤه وتسكن قاله في مجمل اللغة قال وقال القتبي هو الفرق بفتح الراء وهو ستة عشر رطلا

ولو قال لي عليك ألف درهم فقال اتزنها وانتقدها فهو إقرار يقال وزنت له الدراهم للقضاء واتزن هو للاقتضاء وكذا الكيل والاكتيال والنقد والانتقاد

ن ف س ولو قال نفسني فيها فهو إقرار أيضا لأن التنفيس هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت