الصفحة 216 من 275

الترفيه والتسهيل وقد أشار إلى ذلك الألف فكان إقرارا بها

ق ل ل ولو قال في جوابه غدا فكذلك هو إقرار أيضا لأن غدا كلام لا يستقل بنفسه أي لا يقوم يقال أقللته فاستقل أي رفعته فارتفع وأقمته فأقام

ز ن ب ق والزنبق بالزاي ثم النون ثم الباء المعجمة بواحدة تحتها بفتح الزاي والباء وتسكين النون هو دهن الياسمين

ر ز ن ولو كان في أحد وجهي الحائط طاقات أو روازن جمع روزن وهو الكوة وهو فارسي معرب

ولو كتب صكا على نفسه وفيه ذكر حق فلان على فلان وأجله كذا وقال في آخره من قام بذكر هذا الحق فهو ولي ما فيه إن شاء الله تعالى أي من أخرج هذا الصك وقام بطلب هذا الحق فله ولاية ذلك فألحق به الاستثناء بطل جميع ما ذكر في الصك عند أبي حنيفة رحمه الله لأنه متصل بعضه ببعض فدخل الاستثناء في الكل وعندهما يدخل الاستثناء في الكلام الأخير لا غير فلا يبقى حق المطالبة بما فيه لمن أخرجه وقام يطلب الحق بل يكون للمقر له ولا يبطل الإقرار لأنه كلام مستقل بنفسه غير مرتبط على غيره فاقتصر الاستثناء عليه

ز ه و ولو قال له علي زهاء ألف درهم بضم الزاي ومد الآخر أي قريب ألف درهم فهو إقرار بخمسمائة وشيء لأنه يتناول أكثره وهو هذا وكذلك إذا قال عظم ألف درهم بضم العين وتسكين الظاء أي أكبره وأكبره أكثره لأن كبر العدد بالكثرة وكذلك إذا قال جل ألف درهم لأن جل الشيء معظمه وهو في العدد أكثره

ن و ف مائة ونيف بتشديد الياء وتخفيفها أي زيادة وهو كل ما بين عقدين أي بين عشرة وعشرة وقال في ديوان الأدب أصله الواو يقال ناف ينوف نوفا إذا طال وارتفع وأنافت الدراهم على المائة أي زادت وأناف على الشيء أي أشرف

ب ض ع وبضع من واحد إلى عشرة من البضع وهو القطع كأنه قطعة منه

ح و ر ولو قال علي مختوم من دقيق بردي لا بل حوارى بضم الحاء وتشديد الواو وفتح الراء وتسكين الياء هو الذي حور أي بيض

ص د ع والصدع في الحائط هو الشق وأصله مصدر من حد صنع

د م ل اندملت القرحة أي برأت وصحت وحقيقته صلحت والدمل الإصلاح من حد دخل

ف ض ض وإذا أقر أنه افتض جارية أي أزال عذرتها وهي بكارتها من الفض من باب دخل يقال فض اللؤلؤة أي خرقها والإفضاء فسرناه في كتاب الحدود

غ ت م ولو قدم رجل من بلد ومعه رجال ونساء وصبيان يخدمونه فادعى أنهم رقيقه وادعوا أنهم أحرار كانوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت