أحرارا وإن كانوا أعاجم أغتاما أو سندا أو حبشا لأنهم في أيدي أنفسهم الغتمة كالعجمة في المنطق قاله في مجمل اللغة ورجل غتمي أي أعجمي وجمعه الأغتام
ف ل ج وإقرار المفلوج جائز هو الذي أصابه الفالج وهو ريح يصيب الإنسان فيفسد به نصف بدنه وهو أحد شقيه يقال فلجت الشيء فلجين أي شققته نصفين من حد ضرب ولو أقر أنه أخذ ثوبا من فناء فلان فلا شيء عليه لأنه لم يقر بالقبض من ملكه ولا من حرزه
ف ن ي الفناء بكسر الفاء هو الجناب وهو ما حول الدار وفارسيته دركاه
ج س ر ولو قال أخذت من الجسر وهو القنطرة بفتح الجيم وكسرها
ر د ء الرديء ضد الجيد مهموز من حد شرف ردؤ رداءة فهو رديء والله تعالى أعلم