الصفحة 200 من 275

وتشديد النون رجل من أهل الحديث كان يجالسه ابن سماعة فكان ربما ينكر عليه خوضه في هذه المسائل التي وضعها أصحابنا رحمهم الله ويقول لم تكن هذه المسائل في السلف ولا برهان لكم عليها فيقول محمد بن الحسن رحمه الله زللت في مجالستك إياه وتشكيكك نفسك في صحة مسائلنا هذه

ه ي ء المهايأة بالهمزة في الدار ونحوها مقاسمة المنافع وهي أن يتراضى الشريكان أن ينتفع هذا بهذا النصف المفرز وذاك بذاك النصف أو هذا بكله في كذا من الزمان وذاك بكله في كذا من الزمان بقدر مدة الأول وقد تهايأ أي فعلا ذلك وهايأ فلان فلانا وأصله من قولك هيأته فتهيأ أي أعددته فاستعد وهاء يهيء إذا تهيأ وهيئة الشيء قريبة من هذا

ر م م ومرمة الدار إصلاحها من حد دخل

ء ج ر وفي إجارة الحمام ذكر الصاروج وفارسيته أرزه

ط ل ي وإذا اشترط على المستأجر عشر طليات أي عشر مرات طلي الحائط وهو من حد ضرب وفارسيته أأدودن

ب ط ل وإذا تبطل الراعي أياما أي ترك الرعي وهو من البطالة

ن ز و ونزا الفحل من حد دخل أي على الأنثى للضراب وأنزاه غيره أي حمله على ذلك

ق ر ض وإذا استأجر ثوبا فلبسه فأصابه قرض فأر أي أكله وقطعه من حد ضرب

ع و د وإذا استأجر عيدان حجلة العيدان جمع عود أي الخشبات والحجلة الستر بفتح الحاء والجيم

ش ي ع وإذا استأجر دابة ليشيع فلانا أو ليتلقى فلانا التشييع الخروج مع الراجل والتلقي هو الاستقبال للقادم

ك ن س الكناسة محلة بالكوفة في المصر وبالكوفة كناستان وبجيلتان وجعفيان فإذا قال استأجرت هذه الدابة إلى الكناسة أو إلى البجيلة أو إلى جعفي لم يصح حتى يبين أيهما يريد وقال في بجيلة لا يصح حتى يبين أنها الظاهرة أو الباطنة فالظاهرة هي التي خارج عمران الكوفة والباطنة هي التي بين عمرانها

ك ب ح وإذا كبح الدابة المستأجرة أي مد إلى نفسه بلجامها لكي تقف ولا تجري وهو من حد صنع

غ ر ز وعن عمر رضي الله عنه أنه قال حين وضع رجله في الغرز إن الناس قائلون غدا ماذا قال وإن البيع صفقة أو خيار والمسلمون عند شروطهم والغرز ركاب الإبل وقوله إن الناس قائلون غدا ماذا أي ماذا يقول الناس غدا أي أنهم يتبعون أقاويلي وإني أقول إن البيع صفقة أي عقد تام لازم أو خيار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت