باستقراضه واستهلاكه فتناول ذلك النوعين جميعا والأول يتناول المال المستقرض دون الواجب بالعقد لخصوص ذلك وعموم هذا
ولو قال لشريكه أو خليطه ادفع إلى فلان كذا قضاء عني فالخليط المذكور هاهنا هو الذي بينهما أخذ وإعطاء ومداينات ولم يرد به الشريك فقد عطفه عليه وهما غيران وكذا فسره محمد رحمه الله في الكتاب
ب خ خ والدراهم البخية بتشديد الخاء والياء نوع من أجود الدراهم منسوبة إلى بخ وقالوا هي التي كتب عليها بخ وذكر في مقابلتها دراهم الغلة وهي التي تروج في السوق في الحوائج الغالبة
ق س و والدراهم القسية بتشديد الياء وحدها على وزن الفعيلة قال في ديوان الأدب أي فضة صلبة جعله من قساوة القلب وقال في باب الأفعال قسا الدرهم يقسو إذا زاف وقال في شرح الغريبين هي نفاية بيت المال وقال في الجامع الكبير في اللغة القاشي بالشين المعجمة على وزن القاضي في كلام أهل السواد الفلس الرديء قال وقولهم درهم قسي بالسين على وزن فعيل كأنه إعراب قاش قال وهذا عن الأصمعي وذكر في المسألة الحسابية من هذا الكتاب وهي أصعب مسائل أصحابنا رحمهم الله في الحساب وما وقع فيها من الخطأ لأصحابنا وإن أبا الحسين الأهوازي رحمه الله صححها وهي تخرج من أربعة آلاف ومائتي ألف وخمسين ألفا كلمات لا بد من كشفها وتفسيرها منها الجذر الناطق والجذر الأصم ومنها المال ومنها العدد المطلق واستخراج الجذور ومقترنات الجبر