الصفحة 226 من 275

يسمى باسمه رضي من دينه وأمانته بقول الناس إن الأسيفع رجل فيه خير يسبق الحاج أي يتقدمهم في المنزل

د ي ن فادان معرضا بتشديد الدال على وزن افتعل وأصله أدتان أي أخذ الدين أو قبل الدين أو سأل الدين كل ذلك يستقيم فيه معرضا أي متعرضا لكل من يعرض له وقيل من أي موضع أمكن وقيل أي معرضا عن قول من يقول لا تستدن أي موليا من كان له دين وقيل أي موليا عن القضاء فأصبح وقد رين به أي غلب بالدين على ما لم يسم فاعله وقد ران يرين قال الله تعالى كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون أي غلب فمن كان له عليه دين فليغد أي فليأتنا بالغداة فإنا نقسم ماله بالغداة بين غرمائه أي بإذنه ورضائه وهو تأويل أبي حنيفة رحمه الله فإنه لا يرى الحجر على الحر على ما يعرف فإياكم والدين فإن أوله هم وآخره حرب إن صحت روايته بتسكين الراء فهو إحدى الحروب أي يؤدي ذلك إلى المنازعة والمحاربة وإن صحت بفتح الراء هو مصدر حرب من حد دخل أي أخذ ماله وتركه بغير شيء أي يؤخذ ماله في قضاء الدين فيفتقر ويروى فإنا بائعو ماله فقاسموه بين غرمائه بالحصص وسقطت النون للإضافة ولو قال بائعون نصب قوله ماله لأنه مفعول ص ف د وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال ليس في هذه الأمة صفد ولا تسيير ولا غل ولا تجريد الصفد الشد والإيثاق من حد ضرب بتسكين الفاء في المصدر فإذا فتحها فهو اسم الوثاق بفتح الواو والكسر لغة فيه وهو ما يوثق به قال الله تعالى مقرنين في الأصفاد وهي جمع صفد والتسيير تفعيل من السير والغل ما يشد به اليد إلى العنق والتجريد الإعراء عن الثياب أي لا يفعل هذه الأشياء بأصحاب الجنايات

د ع ر والدعار يحبسون جمع داعر وهو الخبيث الفاسد مأخوذ من العود الداعر هو الكثير الدخان وذلك من حد علم

ع ز ر التعزير الضرب دون الحد من العزر وهو إيقار الحمار وشد الخيط على خياشيم البعير للإيجار وأصله في مجمل اللغة والتثقف التسوية

ز ر ي ويعزر من يؤذي إنسانا ويزدريه الازدراء الاستخفاف والإزراء التصغير والزراية العيب من حد ضرب يقال أزرى عليه فعله أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت