فهرس الكتاب
فرع ومنه من تكلم في عالم بما لا يجب ضرب أربعين
فرع ومنه من تكلم في أحد بما لم يكن ولم يأت ببينة أدب
فرع ومنه من سرق من الغنيمة دون النصاب ضرب خمسين
فرع ومنه تغامز مع أجنبية أو تضاحك معها ضرب عشرين يريد إذا كانت طائعة فإن قبلها طائعة ضربا خمسين خمسين وإن لم تكن طائعة في تقبيله ضرب هو خمسين ومن حبس امرأة ضرب أربعين فإن طاوعته ضربت مثله
فرع ومن تكلم بكلمة لغير موجب في أمير من أمراء المسلمين لزمته العقوبة الشديدة ويسجن شهرا ومن خالف ما حكم به القاضي عوقب إذا لم يرض بالحكم إلا أن يتبين الجور في الحكم ومن خالف أميرا وقد كرر دعوته لزمته العقوبة بقدر اجتهاد الإمام ومن قال لرجل يا فاسق ضرب ثمانين وقيل يؤدب إن لم يفهم منه القذف ومن سل سيفا على جماعة يهدد به على وجه المزاح فقد جفا ويضرب عشرين سوطا
فرع ومن آذى مسلما بلسانه بلفظ يضره ويقصد أذاه فعليه في ذلك الأدب البالغ الرادع له ولمثله له يقع رأسه بالسوط أو يضرب رأسه أو ظهره بالدرة وذلك على قدر القائل وسفاهته وعلى قدر القول فيه من مفيد الحكام لابن الوليد بن هشام
فرع قال ابن راشد إذا شتم أحد الخصمين صاحبه زجره الحاكم
وقال ابن الماجشون ومطرف إذا أسرع إليه بغير حجة مثل يا ظالم يا فاجر زجره عنه ويضرب في مثل هذا ما لم تكن فلتة من ذي مروءة فيتجافى عن ضربه فإن ذلك يدعو الخصمين إلى أن يجلسا بين يديه بسكينة ووقار ومن لم ينصف الناس في أعراضهم لا ينصفهم في أموالهم
فرع سئل المازري عمن أفتى رجلا فأتلف بفتواه مالا فأجاب إن كان المفتي من أهل الاجتهاد والنظر لم يلزمه ضمان ما ذهب بسبب فتياه وإن كان على غير ذلك فقد يكلف ما لا يجوز ويضمن ما تلف ويجب على الحاكم التغليظ إذا قامت البينة بذلك عنده ولو أدب لكان لذلك أهلا إلا أن يكون تقدم له طلب في العلم فيسقط عنه الأدب وينهى عن الفتوى إذا لم يكن لذلك أهلا
فرع إذا نهى الحاكم أحد الخصمين عن الكلام فلم يفعل وأتي بالحجج ليخلط على صاحبه ويمنعه من الكلام ويكثر معارضته في كلامه أمر القاضي بأدبه
فرع إذا قرر أحد الخصمين صاحبه على ما يدعيه لزم خصمه الجواب بالإقرار والإنكار فإن امتنع من الجواب أمر القاضي بضربه بالدرة على رأسه حتى يجيب
فرع وفي الدرر الملتقطة من المسائل المختلفة للشيخ عبد العزيز الدميري إذا قال رجل لآخر الله أكبر عليك فإنه يعزر إلا أن يعفو عنه خصمه