فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1030 من 31710

حيوية أنبأنا أبو القاسم عبد الوهاب ابن أبي حية أنبأنا محمد بن شجاع الثلجي أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عمر الواقدي قال غزوة المريسيع في سنة خمس خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين لليلتين خلتا من شعبان وقدم المدينة لهلال رمضان وغاب شهرا إلا ليلتين

فحدثني عبد الله بن يزيد بن قسيط عن أبيه عن ابن ثوبان عن عائشة قال كانت جويرية جارية حلوة لا يكاد يراها أحد إلا ذهبت بنفسه فبينا النبي صلى الله عليه وسلم عندي ونحن على الماء إذ دخلت عليه جويرية تسأله في كتابتها قالت عائشة فوالله ما هو إلا أن رأيتها فكرهت دخولها على النبي صلى الله عليه وسلم وعرفت أنه سيرى منها مثل الذي رأيت فقالت يا رسول الله إني امرأة مسلمة أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وأنا جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار بنت سيد قومه أصابنا من الأمر ما قد علمت ووقعت في سهم ثابت بن قيس بن شماس وابن عم له فخلصني من ابن عمه بنخلات له بالمدينة فكاتبني ثابت على ما لا طاقة لي به عليه ولا يدان وما أكرهني على ذلك إلا أني رجوتك صلى الله عليك فأعني في مكاتبتي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوخير من ذلك قالت وما هو يا رسول الله قال أؤدي عنك كتابتك وأتزوجك قالت نعم يا رسول الله قد فعلت فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ثابت فطلبها منه فقال ثابت هي لك يا رسول الله بأبي وأمي فأدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان عليها من كتابتها وأعتقها وتزوجها \ ح \

وخرج الخبر إلى الناس ورجال بمصطلق قد اقتسموا وملكوا ووطئ نساؤهم فقالوا أصهار النبي صلى الله عليه وسلم فأعتقوا ما بأيديهم من ذلك السبي قالت عائشة فأعتق مائة أهل بيت بتزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها فلا أعلم امرأة أعظم بركة على قومها منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت