فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1053 من 31710

القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر بن الطبري قالا أنبأنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر أنبأنا يعقوب بن سفيان قال وماتت مارية أم ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ست عشرة

ومنهن ريحانة بنت زيد

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الفرضي أنبأنا أبو محمد بن الحسن بن علي الجوهري أنبأنا محمد بن العباس بن حيوية أنبأنا عبد الوهاب بن أبي حية أنبأنا محمد بن شجاع أنبأنا محمد بن عمر الواقدي قالوا وكانت ريحانة بنت زيد من بني النضير متزوجة في بني قريظة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخذها لنفسه صفيا وكانت جميلة فعرض عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسلم فأبت إلا اليهودية فعزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجد في نفسه فأرسل إلى ابن سعية فذكر له ذلك فقال ابن سعية فداك أبي وأمي هي تسلم فخرج حتى جاءها فجعل يقول لها لا تتبعي قومك فقد رأيت ما أدخل عليهم حيي بن أخطب فأسلمي يصطفيك رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه إذ سمع وقع نعلين فقال إن هاتين لنعلا ابن سعية يبشرني بإسلام ريحانة فجاءه فقال يا رسول الله قد أسلمت ريحانة فبشر بذلك

قال فحدثني عبد الملك بن سليمان عن أيوب بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أيوب بن بشر المعاوي قال أرسل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت سلمى بنت قيس بنت المنذر وكانت عندها حتى حاضت حيضة ثم طهرت من حيضها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت