فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1055 من 31710

اثنتي عشرة أوقية ونشا كما كان يصدق نساءه وأعرس بي في بيت أم المنذر وكان يقسم لي كما كان يقسم لنسائه وضرب علي الحجاب وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم معجبا بها وكانت لا تسأله إلا أعطاها ذلك وقد قيل لها لو كنت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم بني قريظة لأعتقهم وكانت تقول لم يخل بي حتى فرق السبي ولقد كان يخلو بها ويستكثر منها فلم تزل عنده حتى ماتت مرجعه من حجة الوداع فدفنها بالبقيع \ ح \

وكان تزويجه إياها في المحرم سنة ست من الهجرة

قال وأنبأنا محمد بن عمر حدثنا عبد الله بن جعفر عن يزيد بن الهاد عن ثعلبة بن أبي مالك قال كانت ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة من بني النضير متزوجة رجلا منهم يعني من بني قريظة يقال له الحكم فلما وقع السبي على بني قريظة سباها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقها وتزوجها وماتت عنده

أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنبأنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنبأنا أبو بكر أحمد بن عبيد بن بيري إجازة أنبأنا أبو عبد الله محمد بن الحسين الزعفراني أنبأنا أبو بكر بن أبي خيثمة أنبأنا الوليد بن شجاع حدثني ابن وهب أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال واستسر رسول الله صلى الله عليه وسلم ريحانة من بني قريظة ثم أعتقها فلحقت بأهلها

قال وأنبأنا ابن أبي خيثمة أنبأنا علي بن المغيرة الأثرم قال قال أبو عبيدة وكانت له ريحانة ابنة زيد بن شمعون من بني النضير وقال بعضهم من بني قريظة فكانت تكون في نخل تحت نخل الصدقة وكان يقيل عندها صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت