فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10673 من 31710

نا سيف بن عمر عن محمد وطلحة قال وكان سعيد بن العاص لا يغشاه إلا نازلة أهل الكوفة ووجود أهل الإمام وأهل القادسية وقراء أهل البصرة والمتسمتون فكان هؤلاء دخلته إذا خلا فأما إذا جلس للناس فإنه يدخل عليه كل أحد فجلس للناس يوما فدخلوا عليه فبينا هم جلوس يتحدثون فقال حبيش بن فلان الأسدي ما أجود طلح بن عبيد الله فقال سعيد بن العاص إن من له مثل النشاستج لحقيق أن يكون جوادا والله لو أن لي مثله لأعاشكم الله به عيشا رغدا فقال عبد الرحمن بن حبيش وهو حدث والله لوددت أن هذا الملطاط لك يعني ما كان لآل كسرى على جانب الفرات الذي يلي الكوفة فقالوا فض الله فاك قال والله لقد هممنا بك فقال حبيش غلام فما تجاوزوه فقالوا له يتمنى له من سوادنا قال ويتمنا لكم أضعافه قالوا لا يتمنا له ولا لنا ما هذا بكم قالوا أنت والله أمرته بهذا فقام إليه الأشتر وابن ذي الحبكة وجندب وصعصعة وابن الكواء وكميل وعمير بن ضابئ فأخذوه فذهب أبوه ليمنعهم فأخذوه فضربوهما حتى غشي عليهما وجعل سعيد يناشدهم ويأبون حتى قضوا منهما وطرا وسمعت بذلك بنو أسد فجاءوا فيهم طلحة فأحاطوا بالقصر وركبت القبائل فعادوا سعيد وقالوا قلنا وتخلصنا

فخرج سعيد إلى الناس فقال يا أيها الناس قوم تنازعوا وتهاووا وقد رزق الله العافية وقعدوا وعادوا في حديثهم فتراجعوا فعلهم وردهم وأفاق الرجلان فقال أبكما حياة قالا قتلتنا غاشيتك قال لا يغشوني والله أبدا فاحفظا على ألسنتكما ولا تخربا على الناس ففعلا ولما انقطع رجاء أولئك النفر من ذلك قعدوا في بيوتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت