فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10696 من 31710

نصر بن مزاحم عن معروف بن خربوذ قال صفوان بن أمية أحمد العشرة الذين من عشرة بطون الذين انتهى إليهم شرف الجاهلية ووصله لهم الإسلام وكانت إلى صفوان بن أمية في الجاهلية الأيسار وهي الأزلام فكان لا يسبق بأمر عام حتى يجري يسره على يديه هذا مختصر من حكاية

أخبرنا بها بتمامها أبو غالب وأبو عبد الله قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي قراءة أنا أبو بكر بن زبيري إجازة أنبأ أبو عبد الله محمد بن الحسين الزعفراني نا أبو بكر بن أبي خيثمة نا الزبير بن بكار حدثني محمد بن الحسن حدثني نصر بن مزاحم عن معروف بن خربوذ قال

من انتهى إليه الشرف من قريش فوصله الإسلام عشرة نفر من عشرة أبطن من هاشم وأمية ونوفل وأسد وعبد الدار وتيم ومخزوم وعدي وسهم وجمح فمن هاشم العباس بن عبد المطلب كان قد سقى في الجاهلية الحجيج وبقي له في الإسلام ومن بني أمية أبو سفيان بن حرب ومن بني نوفل الحارث بن عامر قال الزبير غلط في الحارث بن عامر ومن بني عبد الدار عثمان بن أبي طلحة ومن بني تيم أبو بكر الصديق ومن بني أسد يزيد بن زمعة ومن بني مخزوم خالد بن الوليد بن المغيرة ومن بني عدي عمر بن الخطاب ومن بني سهم الحارث بن قيس ومن بني جمح صفوان بن أمية

قال ابن خربوذ

صارت مكارم قريش في الجاهلية إلى هؤلاء العشرة فأدركهم الإسلام فوصل ذلك بهم فكذلك كل من عرف في الجاهلية أدركه الإسلام فوصله فكانت سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام وحلول الثعر فإن قريشا لم تكن تملك عليها في الجاهلية أحدا فإذا كانت حرب أقرعوا بين أهل الرياسة من الذكور فإذا حضرت الحرب أجلسوه لا يبالون صغيرا كان أم كبيرا أجلسوه تيمنا به فلما كان يوم الفجار أقرعوا بين بني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت