فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10697 من 31710

هاشم فخرج سهم العباس وهو غلام فإذا جاء أبو طالب هزمت قيس وإذا لم يجيء هزمت كنانة فقالوا لا أبا لك لا تغب

وأما عمارة المسجد فإنها والسقاية كانت للعباس بن عبد المطلب فأما السقاية فإنها معروفة وأما العمارة فإنهم لا يدع أحدا يستب في المسجد الحرام ولا يقول فيه هجرا يحملهم على عمارته بالخير لا يستطيعون لذلك امتناعا لأنه قد أجمع ملأ قريش على ذلك فهم له أعوان وكانت العقاب عند أبي سفيان راية الرئيس وكانت العقاب إذا كانت عند رجل أخرجها إذا حمشت الحرب قال أجمعت قريش علي أعطوه إياه وإن لم يجمعوا على أحد رأسوا صاحبها

وكانت الرفادة إلى الحارث بن عامر بن نوفل والرفادة ما كنت تخرج قريش من أموالها في رفد منقطع الحاج وكانت المشورة إلى يزيد بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد وقتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الطائف والمشورة أن قريشا لم يجمعوا على أمر إلا عرضوه عليه فإن وافق رأيهم رأيه سكت وإلا شغب فيه فكانوا له إخوانا حتى يرجعوا عنه

وكانت سدانة البيت واللواء إلى عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزى والسدانة الخزانة مع الحجابة وكانت الأشناق إلى أبي بكر الصديق والأشناق الديات كان إذا حمل شيئا فسأل فيه قريشا صدقوه وأمضوا حمالته وحمالة من قام معه أبو بكر فإن احتملها غيره خذلوه ولم يصدقوه

وكانت القبة والأعنة إلى خالد بن الوليد فأما الأعنة فإنه كان يكون على خيول قريش في الجاهلية في الحروب وأما القبة فإنهم كانوا يضربونها ثم يجمعون إليها ما يجهزون به الجيوش

وكانت السفارة إلى عمر بن الخطاب إن وقعت حرب بين قريش وغيرهم بعثوه سفيرا وإن نافرهم منافر أو فاخرهم مفاخر بعثوه منافرا ومفاخرا ورضوا به وكانت الحكومة والأموال المحجرة إلى الحارث بن قيس بن عدي والأموال التي يغنموا لآلهتهم وكانت الأيسار إلى صفوان بن أمية والأيسار الأزلام وكان لا يسبق بأمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت