فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12035 من 31710

بالمائدة وأكلت معه وكان صيفا شديد الحر وقام لينام فدخل البواب فقال القاضي ابن الأشناني قد جاء فقمت إلى القاضي ابن زبر فأخبرته فقال يدخل هذا مهم فلما دخل صاح يهنيك أيها القاضي عزل علي بن عيسى وقبض عليه فقال أي شيء السبب فقال رقعة رفعت بأن رجلا صالحا رأى رؤيا كذا فقال أمير المؤمنين المقتدر هذه رؤيا صحيحة يصرف ويقبض عليه فأمر القاضي ابن زبر أن يسرج له وركب هو وابن الأشناني فلما كان عند العتمة وافى ومعه عهده على القضاء بمصر ودمشق وكان من أوسع الناس حيلة وأحذقهم بأخذ دينار ودرهم وهدية في حسن مس وأهنأ حاجة ولا يمس هدية أو بقضاء حاجة صاحبها وكان كثير الحديث واسعه وحدث بمصر عن جماعة منهم بضعة عشر من أصحاب سفيان بن عيينة وبضعة عشر من أصحاب الأصمعي وكانت مجالسه حفلة عامرة يملي ويقرأ عليه وصنف أجزاء كثيرة ولم يزل ينظر في القضاء بمصر إلى يوم الجمعة لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة سنة سبع عشرة وثلاثمائة فإنه صرف بمروان بن إبراهيم بن حماد فورد كتاب هارون بن إبراهيم مع كتاب الصرف إلى أخيه أبي عثمان فكانت أيام ابن زبر هذه ستة أشهر

قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنامكي بن محمد بن الغمر أنا أبو سليمان بن زبر قال سنة تسع وعشرين وثلاثمائة يوم الأثنين لثلاث خلون من شهر ربيع الأول توفي أبي بالفسطاط بعد صلاة الغداة وقت طلوع الشمس رحمه الله ورضي عنه

قرأت بخط أبي الحسن نجا بن أحمد وذكر أنه نقله من خط أبي الحسين الرازي في تسمية من كتب عنه بدمشق في الدفعة الثانية أبو محمد عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن خالد بن عبد الرحمن بن زبر القاضي وهو من أهل بيت العلم وعبد الله بن العلاء بن زبر الذي يروي عنه الوليد بن مسلم هو ابن عم جده وكان قد ولي قضاء مصر مرارا ومات بمصر وهو قاض عليها في ربيع الآخر من سنة تسع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت