فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10035 من 31710

واره ثنا محمد بن عبدالرحمن بن شداد بن محمد بن شداد قال سمعت أبي يذكر عن أبيه عن جده عن شداد بن أوس أنه كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يجود بنفسع فقال

مالك يا شداد قال ضاقت بي الدنيا فقال ليس عليك إن الشام تفتح ويفتح بيت المقدس فتكون أنت وولدك أئمة فيهم إن شاء الله / ح /

أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنبأ أبو بكر الصفار أنبأ أحمد بن علي بن منجوية أنا أبو أحمد الحاكم قال أنبأ أحمد بن عمير حدثني أبو عبدالرحمن محمد بن عبدالوهاب وهو ابن محمد بن عمرو بن محمد بن شداد بن أوس الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثني أبي عن أبيه عن جده قال

كانت كنية شداد أبو يعلى وكانت له خمسة أولاد أربع بنين وبنت وكان أكبرهم يعلى ثم محمد وعبدالوهاب والمنذر فمات شداد وعبدالوهاب والمنذر صغيرين ولم يعقب يعلى وأعقبوا كلهم وكانت البنت اسمها خزرج تزوجت في الأزد وتوفي شداد سنة أربع وستين ونشأ لابنته خزرج نسل إلى سنة ثلاثين ومائة وكانت الرجفة التي كانت بالشام سنة ثلاثين ومائة وكان فيها خروج أبي مسلم وزوال أمر بني أمية فرجفت الشام وكان أكثر ذلك ببيت المقدس ففني كثير ممن كان فيها من الأنصار وغيرهم ووقع المنزل الذي كان فيه محمد بن شداد على كل من كان فيه من أهله وولده ففنوا جميعا وسلم محمد قد ذهبت رجله تحت الردم فعمر بعد ذلك إلى قدوم المهدي وكانت النعل زوج خلفها شداد عند ولده فصارت إلى محمد بن شداد فلما أن رأت أخته خزرج ما نزل به وبأهله وأنه لم يبق منهم أحد جاءت فأخذت فرد النعلين وقالت يا أخي ليس للك نسل وقد رزقت ولدا وهذه مكرمة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب أن تشرك فيها ولدي فأخذتها منه

وكان ذلك في أوان الرجفة فمكثت النعل عندها حتى أدرك أولادها فلما أن صار المهدي إلى بيت المقدس أتوه بها وعرفوه نسبها من شداد فعرف ذلك وقبل النعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت