فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1221 من 31710

منها ولزمت طرف ثوبه فأبى وقال حتى آتيك وخرج سريعا حتى دخل على آمنة بنت وهب فوقع عليها فحملت برسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجع عبد الله بن عبد المطلب إلى المرأة فيجدها تنتظره فقال هل لك في الذي عرضت علي فقالت لا مررت وفي وجهك نور ساطع ثم رجعت وليس فيه ذلك النور وقال بعضهم قالت مررت وبين عينيك غرة مثل غرة الفرس ورجعت وليست هي في وجهك وقد ورد أن التي عرضت عليه نفسها لم تك بغيا وإنما كانت زوجه كذلك

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور وأنبانا أبو طاهر بن المخلص أنبانا رضوان بن أحمد أنبأنا أحمد بن عبد الجبار أنبأنا يونس بن بكير أنبأنا أحمد بن إسحاق حدثني والدي إسحاق بن يسار قال حدثت أنه كان لعبد الله بن عبد المطلب امرأة مع آمنة ابنة وهب بن عبد مناف فمر بامرأته تلك وقد أصابه أثر من طين عمل به فدعاها إلى نفسه فأبطئت عليه لما رأت به من أثر الطين فدخل فغسل عنه أثر الطين ثم دخل عامدا إلى آمنة ثم دعته صاحبته التي كان أراد إلى نفسها فأبى للذي صنعت به أول مرة فدخل على آمنة فأصابها ثم خرج فدعاها إلى نفسه فقالت لا حاجة لي بك مررت بي وبين عينيك نور ساطع فدعوت أن أجيبها منك فلما دخلت على آمنة ذهبت بها منك

قال ونبأنا يونس عن ابن إسحاق قال فحدثت امرأته تلك كانت تقول مر بي وأن بين عينيه لنورا مثل الغرة فدعوته رجاء أن يكون بي فدخل على آمنة فأصابها فحملت برسول الله صلى الله عليه وسلم

أخبرنا أبو الحسين بن أبي الحديد الخطيب أنبأنا جدي أبو عبد الله أنبأنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت