فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14329 من 31710

عنه ثقلا وبر الغلام ووصله وكساه كسوة يصلح أن يدخل بها على أمير المؤمنين ثم أن أبا جعفر قال للغلام يوما ما اسمك قال جعفر قال ابن من فسكت متحيرا قال ابن من ويحك قال ابن عبد الله قال وأين ابوك قال لم أره ولم أعرفه ولكن أمي اخبرتني أن أبي شريف وأن عندها رقعة بخطه فيها نسبه عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب

فساعة ذكر الرقعة تغير وجه المنصور فقال وأين أمك قال بالموصل قال وأين تنزلون قال في موضع كذا قال تعرف فلانا قال نعم هو إمام مسجد محلتنا قال افتعرف فلانا قال نعم خياط في مسجدنا قال أفتعرف فلانا قال نعم بقال في سكتنا فلما رأى الغلام أبا جعفر ينزع بأسماء قوم يعرفهم أدركته هيبة له وجزع وتدمع فأدركت أبا جعفر الرأفة عليه فلم يتمالك أن قال فلانة بنت فلان من هي منك قال أمي قال ففلانة قال خالتي قال ففلان قال خالي فضمه إليه وبكى وقال يا غلام لا يعلمن أبو أيوب ولا أحد من خلق الله ما دار بيني وبينك انظر انظر احذر احذر

فنهض الغلام فخرج فقال له أبو أيوب لقد احتبست عند أمير المؤمنين قال كتبت له كتبا كثيرا أملها علي قال فأين هي قال جعلها نسخا يتردد فيها حتى يحكمها ثم يخرج إلى الديوان

ثم أن أبا جعفر جعل يقول في بعض الأيام لأبي أيوب هذا الغلام الذي يكتب بين يدي كيس فاستوص به قال فاتهم أبو أيوب الغلام أن يلقي إلى أبي جعفر الشيء بعد الشيء من خبره ثم يلبث أن سأله عنه مرة بعد مرة فقذف في قلب أبي أيوب بغض الغلام وأنه يقوم مقامه أن قدمه أبو جعفر وقذف في قلبه أن يسعى عليه وأنه يخرج بأخباره فجعل إذا خرج الخادم يطلب كاتبا بعث معه غيره وأبو جعفر يزداد ولها إلى الغلام ويجن به جنونا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت