فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14778 من 31710

سمعت المأمون يخطب يوم العيد فأثنى على الله وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم وأوصاهم بتقوى الله وذكر الجنة والنار ثم قال

عباد الله عظم قدر الدارين وارتفع جزاء العاملين وطال مدة الفريقين فوالله إنه للجد لا اللعب وإنه للحق لا الكذب وما هو إلا الموت والعبث والحساب والفصل والصراط ثم العقاب والثواب فمن نجا يومئذ فقد نجا وإن من هوى يومئذ فقد خاب الخير كله في الجنة والشر كله في النار

أخبرنا أبو الحسين بن أبي الحديد أنا جدي أبو عبد الله أنا أبو المعمر المسدد بن علي بن عبد الله بن العباس بن أبي السجيس الحمصي قدم علينا نا أبو بكر محمد بن سليمان بن يوسف الربعي نا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت العطار نا أبو عبد الله السجستاني مستملي أبي أمية عن أبي داود المصاحفي سليمان بن سلم قال سمعت النضر بن شميل يقول

دخلت على المأمون فقال لي كيف أصبحت يا نضر قال قلت بخير يا أمير المؤمنين قال تدري ما الإرجاء قال قلت دين يوافق الملوك يصيبون به من دنياهم وينقص من دينهم قال لي صدقت ثم قال تدري ما قلت في صبيحة يومي هذا قال قلت أنى لي بعلم الغيب قال أصبحت وأنا أقول

( أصبح ديني الذي أدين به ** ولست منه الغداة معتذرا )

( حب علي بعد النبي ولا ** أشتم صديقنا ولا عمرا )

( وابن عفان في الجنان مع ** الأبرار ذاك القتيل مصطبرا )

( لا لا ولا أشتم الزبير ولا ** طلحة إن قال قائل غدرا )

( وعائش الأم لست أشتمها ** من يفتريها فنحن منه برا )

أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو محمد بن الأكفاني وأبو تراب حيدرة بن أحمد قالوا أنا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أبو عبد الملك نا محمد بن عائذ قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت