فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14779 من 31710

ثم غزا أمير المؤمنين عبد الله بن هارون سنة خمس عشرة ومائتين فافتتح قرة وحصونا معها على صلح فأخرجهم منها وخربها منها حربلة ووجدهم قبل أن يتحصنوا فقتل مقاتلتهم وسبى ذراريهم ونزل على الحصن وخربه وحصنا يقال له لاما فاستنزل أهله بالأمان على أنفسهم وأموالهم وهدم الحصن وخربه وحصنا يقال له زلزلن على مثل ذلك فهدم الحصن وخربه وحصنا يقال له بروله فتحصنوا وحاربوه فرماهم بالمجانيق فاستشهد جماعة من المسلمين وقتل من الكفار عدة ثم طلبوا الأمان فأعطاهم وهدم الحصن وخربه وخلف بها عسكره ثم مضى إلى حصن يقال له فونة فاستنزلهم بالأمان ثم مضى إلى حصن يقال له ولاقوس فتحصنوا ورموا بالحجارة ثم سألوا الأمان فأعطاهم ثم هدمه وخربه

ثم غزا سنة سبع عشرة ومائة فحاصر لؤلؤة ثم انصرف عنها وخلف عليها قائدا من قواده يقال له عجيف فأسروه ثم خلي سبيله

ثم غزا في سنة ثمان عشرة ومائتين فمات فيها بأرض الروم سنة ثمان عشرة ومائتين وكانت خلافته عشرين سنة ومات ابن ثمان وأربعين سنة وشهرين أو ثلاثة

أخبرنا أبو العز بن كادش فيما قرأ علي إسناده وناولني إياه وقال اروه عني أنا محمد بن الحسين أنا المعافى بن زكريا القاضي نا أبو النضر العقيلي أنا القاسم النوشجاني قال

قال الحسن بن عبد الجبار المعروف بالعرق بينا المأمون في بعض مغازيه يسير مفردا عن أصحابه ومعه عجيف بن عنبسة إذ طلع رجل متحنط متكفن فلما عاينه المأمون وقف ثم التفت إلى عجيف فقال ويحك أما ترى صاحب الكفن مقبلا يريدني فقال له عجيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت