فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1564 من 31710

سعد بن عبادة من نعم بني عقيل وكانت عزيزة وكانت الشقراء والزبا ابتاعها بسوق النبط من المدينة من بني عامر فكن يحتلبن ويسرح إليه بألبانها كل ليلة فيشربها أهله وأضيافه فلما كانت اللقاح بذي الجدر التي أغار عليها العرنيون سبع لقاح فيها غلام للنبي صلى الله عليه وسلم يقال له يسار الذي أصابه في بني عبد بن ثعلبة فأعتقه وهو نوبي فقتلوه يومئذ

قال محمد وحدثني معاوية بن عبد الله بن عبد الله بن أبي وكيع قال وكانت لقائح رسول الله صلى الله عليه وسلم التي أغار عليها القوم قد بلغت عشرين لقحة وكانت التي يعيش بها آل محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يراح إليهم كل ليلة بقربتين عظيمتين من لبن وكان فيها لقاح غزر الحناء والسمراء والعريش والسعدية والبغوم واليسيرة

قال وحدثني هارون بن محمد بن سالم مولى حويطب عن أبيه عن نبهان مولى أم سلمة قال سمعت أم سلمة تقول كان عيشنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اللبن أو أكثر عيشنا كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقاح بالغابة فكان قد فرقها على نسائه وكانت لي لقحة تحلب غزيرة يقال لها العريش فكنا منها فيما شئنا من اللبن وكانت لعائشة لقحة تدعى السمراء ولم تكن كلقحتي فكانتا تحلبان فوجد لقحتي أغزر منها بمثل لبنها وثلاثة

أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا عبد الصمد يعني ابن عبد الوارث نا عبد الرحمن يعني ابن عبد الله بن دينار نا أبو حازم عن سهل بن سعد أنه قيل له هل رأى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت