فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1584 من 31710

وعندي أم الفضل جالسة وقد سرنا ما جاءنا من الخبر وبلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أقبل الخبيث أبو لهب بشر يجر رجليه وقد أكبته الله وأخزاه بما جاءه من الخبر حتى جلس على طرف الحجرة وقال للناس هذا أبو سفيان بن حرب قد قدم وأجتمع عليه الناس فقال أبو لهب هلم إلي يا ابن أخي فعندك لعمري الخبر فجاءه حتى جلس بين يديه فقال يا ابن أخي خبرني خبر الناس فقال نعم والله ما هو إلا أن لقينا القوم فمنحناهم أكتافنا يضعون السلاح منا حيث شاءوا والله مع ذلك سالمت الناس لقينا رجلا بيضا على خيل بلق لا والله لا ما تليق شيئا يقول ما تبقى شيئا فرفعت طنب الحجرة فقلت تلك والله والملائكة فرفع أبو لهب يده فضرب وجهي ضربة منكرة وبادرته وكنت رجلا ضعيفا فاحتملني وضرب بي وبرك على صدري فضربني وتقوم أم الفضل إلى عمود من عمد الحجرة فتأخذه فتقول استضعفته إن غاب عنه سيده وتضربه بالعمود على رأسه فتفلقه شجة منكرة وقام يجر رجليه ذليلا ورماه الله بالعدسة فوالله ما مكث إلا سبعا حتى مات فلقد تركه ابناه في بيته ثلاثا ما يدفناه حتى أنتن وكانت قريش تتقي هذه العدسة كما تتقي الطاعون حتى قال لهما رجل من قريش ويحكما ألا تستحيان إن أباكما قد أنتن في بيت لا تدفناه فقالا إنا نخشى عدوى هذه القرحة فقال لهما فأنا أعينكما عليه فوالله ما غسلوه إلا قذفا بالماء عليه من بعيد لا يدنون منه حتى احتملاه إلى أعلا مكة فأسنداه إلى جدار ثم رضموا عليه الحجارة

قال ابن مندة رواه يوسف بن بهلول عن ابن ادريس عن محمد بن اسحاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت