فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1638 من 31710

يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قال

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجب بمارية القبطية وكانت بيضاء جعدة جميلة فأبدلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأختها على أم سليم بنت ملحان فدخل عليها رسول صلى الله عليه وسلم فعرض عليهما الإسلام فأسلمتا هناك فوطيء مارية بالملك وحولها إلى مال له بالعالية كان من أموال بني النضير فكانت فيه في الصيف وفي خرافة النخل فكان يأتيها هناك وكانت حسنة الدين ووهب أختها سيرين لحسان بن ثابت الشاعر فولدت له عبد الرحمن وولدت مارية لرسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما فسماه إبراهيم وعق رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة يوم سابعه وحلق رأسه فتصدق بزنة شعره فضة على المساكين وأمر بشعره فدفن في الأرض وسماه إبراهيم وكانت قابلتها سلمى مولاة النبي صلى الله عليه وسلم وغار نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد عليهن حين رزق منها الولد

أخبرنا أبو الفتح الماهاني أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة أنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم نا عبيد الله بن محمد العمري الرملي نا إسماعيل بن أبي أويس حدثني أبي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن عبد الله بن أبي بكر وعن عمرة عن عائشة في حديث الإفك بطوله وقال فيه وقعد صفوان بن المعطل لحسان بن ثابت بالسيف فضربه ضربة فقال صفوان لحسان في الشعر حين ضربه

( تلق ذباب السيف مني فإنني ** غلام إذا هوجيت ليس بشاعر )

( ولكنني أحمي حماي واتقي ** الباهت الرامي البراء الطواهر )

فصاح حسان واستغاث الناس على صفوان فلما جاء الناس فر صفوان وجاء حسان إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستعداه على صفوان في ضربه إياه السيف فسأله النبي صلى الله عليه وسلم أن يهب له ضربة صفوان إياه فوهبه للنبي صلى الله عليه وسلم فعاضه منها حائطا من نخل عظيم وجارية قبطية تدعى سيرين فولدت لحسان ابنه عبد الرحمن الشاعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت