فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16411 من 31710

ثم قال والله لكأني أنظر إلى شؤبوبها قد همع وعارضها قد لمع وكأني بالوعيد قد أورى نار تسطع فأقلع عن براجم بلا معاصم ورؤوس بلا غلاصم فمهلا فبي والله سهل لكم الوعر وصفى لكم الكرر ألقت الأمور إليكم أثناء أزمتها ونذار لكم نذار قبل حلول داهية خبوط باليد لبوط بالرجل فقال عبد الملك اتق الله يا أمير المؤمنين فيما ولاك وفي رعيته التي استرعاك ولا تجعل الكفر مكان الشكر ولا العقاب موضع الثواب قد نخلت لك النصيحة محضت لك الطاعة وشددت أواخي ملكك بأوثق من ركني يلملم وتركت عدوك مشتغلا فالله الله في ذي رحمك أن تقطعه بعد أن بللته يظن أفصح الكتاب لي بعضه أو ببغي باغ ينهس اللحم ويالغ الدم فقد والله سهلت لك الوعور وذللت لك الأمور وجمعت على طاعتك القلوب في الصدور فكم ليل تمام فيك كابدته ومقام ضيق قمته لك كنت فيه كما قال أخو بني جعفر بن كلاب

( ومقام ضيق فرجته ** ببياني ولساني وجدل )

( لو يقوم الفيل أو فياله ** زل عن مثل مقالي وزحل )

قال فقال الرشيد أما والله لولا الأبقاء على بني هاشم لضربت عنقك

قال الطبري وذكر زيد بن علي بن الحسين العلوي قال لما حبس الرشيد عبد الملك بن صالح دخل عليه عبدالله وهو يومئذ على شرطه فقال أفي إذن أنا فأتكلم قال تكلم قال لا والله العظيم يا أمير المؤمنين ما علمت عبد الملك إلا ناصحا فعلام حبسته قال ويحك بلغني عنه ما أوحشني ولم آمنه أن يضرب بين هذين يعني الأمين والمأمون فإن كنت ترى أن تطلقه من الحبس أطلقناه قال أما إذ حبسته يا أمير المؤمنين فلست أرى في قرب المدة أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت