فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16412 من 31710

تطلقه ولكن تحبسه محبسا كريما يشبه محبس مثلك مثله قال فإني افعل فدعا الرشيد الفضل بن الربيع فقال امض إلى عبد الملك بن صالح إلى محبسه وقل له انظر ما تحتاج إليه في محبسك فأمر به حتى يقام لك فذكر قصته وما سأل

قال وقال الرشيد يوما لعبد الملك بن صالح في بعض ما كلمه ما أنت لصالح قال فلمن أنا قال لمروان الجعدي قال ما أبالي أي الفحلين غلب علي فحبسه الرشيد عند الفضل بن الربيع فلم يزل محبوسا حتى توفي الرشيد فأطلقه محمد وعقد له على الشام فكان مقيما بالرقة وجعل لمحمد عهد الله وميثاقه لئن قتل وهو حي لا يعطي المأمون طاعته أبدا فمات قبل قتل محمد فدفن في جار من جور الامارة فلما خرج المأمور يريد الروم أرسل إلى أبن له حول أباك من داري فنبشت عظامه وحولت وكان قال لمحمد إن خفت فالجأ الي والله لأصوننك

وقيل بينا الرشيد يسير وفي موكبه عبد الملك بن صالح إذ هتف به هاتف وهو يساير عبد الملك فقال يا أمير المؤمنين طأطىء من إشرافه وقصر من عنانه واشدد من شكائمه وإلا أفسد عليك ناحيته فالتفت إلى عبد الملك فقال تقول هذا يا عبد الملك فقال عبد الملك مقال باغ وتشويش حاسد فقال له هارون صدقت نقص القوم وفضلتهم وتخلفوا وتقدمتهم حتى برز شأوك وقصر عنه غيرك ففي صدورهم جمرات التخلف وحزازات البغض فقال عبد الملك لا أطفأها الله وأضرمها عليهم حتى تورثهم كمدا دائما أبدا

قرأت بخط ابي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عنه أنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن إبراهيم أنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي حدثني حسن بن الفهم نا محمد بن أيوب عن ابيه قال قال إبراهيم بن المهدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت