فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1665 من 31710

لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة مهاجرا إلى المدينة جعلت قريش لمن يرده مائة ناقة قال فبينا أنا جالس في نادي قومي فجاء رجل منا فقال والله لقد رأيت ركبة ثلاثة مروا علي آنفا إني لأظنه محمدا قال فأهويت له بعيني أن اسكت قال وقلت إنما هم بنو فلان يبتغون ضالة لهم قال لعله ثم سكت

فمكثت قليلا ثم قمت فأمرت بفرسي فقيد إلى بطن الوادي وأخرجت سلاحي من وراء حجرتي ثم أخذت قداحي التي استقسم بها ثم لبست لأمتي ثم أخرجت قداحي فاستقسمت بها فخرج السهم الذي اكره لا يضره قال وكنت أرجو أن أرده فآخذ المائة ناقة فركبت في أثره قال فبينا فرسي تشتد حتى عثر فسقطت عنه فأخرجت قداحي فاستقسمت فخرج السهم الذي أكره لا تضره قال فأبيت إلا أن أتبعه فركبت فلما بدا لي القوم فنظرت إليهم عثر فرسي وذهبت يداه في الأرض وسقطت عنه واستخرج يديه وأتبعهما دخان مثل الغبار وفي حديث ابن الأموي وزهير مثل الأعصار فعرفت أنه قد منع مني وأنه ظاهر فناديتهم فقلت انظروني فوالله لاريتكم ولا يأتيكم مني شيء تكرهونه

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قل له ماذا تبتغي قلت اكتب لي كتابا يكون بيني وبينك آية قال اكتب له يا أبا بكر فكتب ثم ألقاه إلي فرجعت فسكت فلم أذكر شيئا مما كان حتى إذا فتح الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم مكة وفرغ من حنين خرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لألقاه ومعي الكتاب الذي كتب لي قال فبينا أنا عامد له دخلت بين ظهراني كتيبه من كتائب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ناقة أنظر إلى ساقه في غرزه كأنها جمارة قال فرفعت يدي بالكتاب فقلت يا رسول الله هذا كتابك قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يوم وفاء وبر ادنه قال فأسلمت ثم ذكرت شيئا أسأل عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت