فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1713 من 31710

أحمد عبد الله بن عدي الحافظ في شعبان سنة اثنين وستين وثلاثمائة بجرجان نا محمد بن علي بن الوليد السلمي نا محمد بن عبد الأعلى نا معتمر بن سليمان نا كهمس عن داود بن أبي هند عن عامر عن ابن عمر عن عمر بن الخطاب

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في محفل من أصحابه إذا جاء أعرابي من بني سليم وقد صاد ضبا وجعله في كمه ليذهب به إلى رحله فيشويه ويأكله فلما رأى الجماعة قال ما هذه قال هذا الذي يذكر أنه نبي قال فجاء يشق الناس وقال واللات والعزى ما اشتملت النساء على ذي لهجة أبغض إلي منك ولا أمقت منك ولولا أن يسميني قومي عجولا لعجلت عليك فقتلتك فسررت بقتلك الاسود والأحمر والأبيض وغيرهم فقال عمر بن الخطاب دعني يا رسول الله فأقوم فأقتله فقال يا عمر أما علمت أن الحليم كاد يكون نبيا ثم أقبل على الأعرابي وقال له ما حملك على أن قلت ما قلت وقلت غير الحق ولم تكرمني في مجلسي فقال وتكلمني أيضا استخفافا برسول الله واللات والعزى لا أمنت بك أو يؤمن بك هذا الضب فأخرج الضب من كمه فطرحه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ضب فأجابه الضب بلسان عربي مبين يسمعه القوم جميعا لبيك وسعديك يا زين من وافى القيامة قال من تعبد يا ضب قال الذي في السماء عرشه وفي الأرض سلطانه وفي البحر سبيله وفي الجنة رحمته وفي النار عقابه قال فمن أنا يا ضب قال أنت رسول الله رب العالمين وخاتم النبيين وقد أفلح من صدقك وقد خاب من كذبك قال الأعرابي لا ابتغ أثرا بعد يمين والله لقد جئتك وما على ظهر الأرض أحد أبغض إلي منك وإنك اليوم أحب إلي من والدي ومن عيني ومني وإني لأحبك بداخلي وخارجي وسري وعلانيتي وأشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي هداك بي إن هذا الدين يعلو ولا يعلى ولا يقبل إلا بصلاة ولا تقبل الصلاة إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت