فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1742 من 31710

قال وكان أبو عبد الله الروذباري إذا دعي أصحابه إلى دعوة في دور السوقة ومن ليس من أهل التصوف لا يخبر الفقراء وكان يطعمهم شيئا فإذا فرغوا أخبرهم ومضى بهم فكانوا قد أكلوا في الوقت ولا يمكنهم مد أيديهم إلى طعام الدعوة إلا بالتعذر وإنما كان يفعل ذلك لئلا يسوء ظنون الناس بهذه الطائفة فيأثمون بسببهم

وقيل كان أبو عبد الله يمشي على إثر الفقراء يوما وكذا كانت عادته أن يمشي على أثرهم وكانوا يمضون إلى دعوة فقال إنسان بقال هؤلاء المتسحلون وبسط لسانه فيهم وقال إن واحدا منهم استقرض مني مائة درهم ولم يرده ولست أدري أين أطلبه فلما دخلوا دار الدعوة قال أبو عبد الله الروذباري لصاحب الدار وكان من محبي هذه الطائفة ائتني بمائة درهم إن أردت سكون قلبي فأتاه بها في الوقت فقال لبعض أصحابه أحمل هذه المائة إلى البقال الفلاني وقل له هذه المائة التي استقرض منك بعض أصحابنا وقد وقع له في التأخير عذر وقد بعثه الآن فاقبل عذره فمضى الرجل وفعل فلما رجعوا من الدعوة اجتازوا بحانوت البقال فأخذ البقال في مدحهم ويقول هؤلاء السادة الثقات الأمناء الصلحاء وما في هذا الباب

وقال أبو عبد الله الروذباري أقبح من كل قبيح صوفي شحيح

أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه وأبو القاسم بن السمرقندي قالا أنا أبو نصر بن طلاب أنا أبو الحسين بن جميع أنشدنا أحمد بن عطاء الروذباري الصوفي أنشدني محمد بن الزبرقان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت