فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18222 من 31710

إلا من فضله ثم كان من فضله أن جعلنا ملوكا واصطفى من خير خلقه رسولا أكرمه نسبا وأصدقه حديثا وأفضله حسبا فأنزل عليه كتابه وائتمنه على عباده فكان خيرة الله من العالمين ثم دعا الناس إلى الإيمان بالله فآمن به المهاجرون من قومه وذوي رحمه أكرم الناس أحسابا وأحسنهم وجوها وخير الناس فعلا ثم كان أول الخلق إجابة واستجابة لله حين دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن فنحن أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم ووزراء رسوله نقاتل الناس حتى يؤمنوا فمن آمن بالله ورسوله منع ماله ودمه ومن نكث جاهدناه في الله أبدا وكان قتله علينا يسيرا أقول هذا وأستغفر الله للمؤمنين والمؤمنات والسلام عليكم

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأ الحسن بن علي أنا ابو عمر بن حيوية أنا عبد الوهاب بن عيسى أنا محمد بن شجاع نا محمد بن عمر قال وبعث ابن اللبيبة الأرحبي إلى بني ذبيان وبعث رجلا من بني سعد بن هذيم على صدقاتهم فخرج بشر بن سفيان على صدقات بني كعب ويقال إنما سعى عليهم نعيم بن عبد الله النحام العدوي فجاء وقد حل بنواحيهم بنو جهيم من بني تميم وبنو عمرو بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم فهم يشربون معهم على غدير لهم بذات الأشطاط ويقال وجدهم على عسفان ثم أمر بجمع مواشي خزاعة ليأخذ منها للصدقة قال فحشرت عليه خزاعة الصدقة من كل ناحية واستكثرت ذلك بنو تميم وقالوا ما هذا أتؤخذ أموالكم منكم بباطل وتجيشوا وتقلدوا القسي وشهروا السيوف فقال الخزاعيون نحن قوم ندين بدين الإسلام وهذا من ديننا فقال التميميون والله لا يصل إلى بعير منها أبدا

فلما رآهم المصدق هرب منهم فانطلق موليا وهو يخافهم والإسلام يومئذ لم يعم العرب قد بقيت بقايا من العرب فهم يخافون السيف لما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت