فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1828 من 31710

شريح فقال أبو بكر لأبي العباس لو لم يكن في ترك الدنيا إلا إسقاط الكلف وراحة القلب لكفى

أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم الحافظ نا أبو محمد بن حيان قال سمعت عبد الرزاق ابني يحكي عن أبي عبد الله محمد بن أحمد الكسائي المقرىء قال كنت جالسا عند أبي بكر بن أبي عاصم وعنده قوم فقال رجل أيها القاضي بلغنا أن ثلاثة نفر كانوا بالبادية يقلبون الرمل فقال أحدهم اللهم إنك قادر على أن تطعمنا خبيصا على لون هذا الرمل فإذا هم بأعرابي بيده طبق فسلم عليهم ووضع بين أيديهم طبقا عليه خبيص حار فقال ابن أبي عاصم قد كان ذاك

قال أبو عبد الله وكان الثلاثة عثمان بن صخر الزاهد أستاذ أبي تراب وأبو تراب وأحمد بن عمرو بن أبي عاصم وكان هو الذي دعا

أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن علي البيهقي

وأخبرنا أبو الحسن علي بن سليمان بن أحمد المرادي عنه أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو الطيب عبد الله بن محمد الفقيه نا محمد بن عبد الرحمن الأصبهاني قال سمعت أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل يقول لا أحب أن يحضر بمجلسي مبتدع ولا طعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء ولا منحرف عن الشافعي ولا عن أصحاب الحديث

أنبأنا أبو علي الحداد وحدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه أنا أبو نعيم الحافظ قال أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الضحاك بن مخلد بن مسلم بن رافع بن رفيع من ذهل بن شيبان الشيباني النبيل أبو بكر كان فقيها ظاهري المذهب ولي القضاء بأصبهان ثلاث عشرة سنة بعد وفاة صالح بن أحمد

توفي سنة سبع وثمانين ومائتين وصلى عليه ابنه الحكم بن أحمد ودفن بمقبرة دوشاباذ وكان جده من قبل أمه أبو سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي سمع من جده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت