فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1845 من 31710

رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد وعليا حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله فأما أسامة فأشار على النبي صلى الله عليه وسلم بما يعلم من براءة أهله وبالذي في نفسه من الود لهم فقال يا رسول الله ما نعلم إلا خيرا وأما علي فقال يا رسول الله لم يضيق الله عليك النساء والنساء سواها كثير فإن تسأل الجارية تصدقك فدعا بريرة فقال يا بريرة رأيت شيئا يريبك قالت والذي بعثك بالحق ما رأيت عليها أمرا قط أغمصه قط أكثر من إنها حديثة السن تنام عن عجين أهلها فيأتي الداجن فيأكله فقام النبي صلى الله عليه وسلم فاستعذر من عبد الله بن أبي فقال من يعذرني من رجل بلغ في أهلي أذاه فوالله ما علمت إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي

فقام سعد بن معاذ فقال يا رسول الله أنا أعذرك منه إن كان من إخواننا الأوس ضربت عنقه وإن كان من إخواننا الخزرج أمرتنا ففعلنا ما أمرتنا فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وقد كان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن استحملته الحمية فقال لسعد بن معاذ كذبت لعمر والله لا تقتله ولا تقدر على قتله فقام أسيد بن حضير وهو ابن عم سعد بن معاذ فقال يعني لسعد بن عبادة كذبت لعمر الله لنقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين وتبادر الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا والنبي صلى الله عليه وسلم قائم على المنبر فلم يزل يسكتهم حتى سكتوا فمكثت يومي ذلك لا يرقى لي دمع ولا اكتحل بنوم وبت ليلتي لا ترقى لي دمع ولا أكتحل بنوم فأصبح أبواي عندي وقد لبثت ليلتي ويومي لا يرقى لي دمع وهما يظنان أن البكاء فالق كبدي فبينما هما جالسان وأنا أبكي إذ استأذنت امرأة من الأنصار علي فأذنت لها فجلست تبكي فبينا نحن كذلك إذ دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلس فلم يجلس قبل ذلك منذ قيل ما قيل ولقد لبث شهرا لا يوحى إليه شيء فتشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جلس جلسة فقال أما بعد يا عائشة فإنه قد بلغني كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاسغفري الله ثم توبي إليه فإن العبد إذا أذنب ثم تاب إلى الله تاب الله عليه فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت