فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18613 من 31710

وأظرفهم وكان يدل أصحابه على العبادة ولا يتركهم هملا

أنبأنا أبو الحسن عبدالغافر بن إسماعيل أنبأ أبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم المزكي أنا أبو عبدالرحمن السلمي في كتاب تاريخ الصوفية قال علي بن أحمد بن سهل أبو الحسن البوشنجي أحد فتيان خراسان بل واحدها والمشهورين بالفتوة لقي أبا عثمان وصحب مشايخ العراق والشام أكرمه جميع المشايخ وله شأن عظيم في الخلق والفتوة يرجع إلى فنون العلم كان متكلما عالما بعلوم القوم وأسند الحديث وكان إسناد أكثر الخراسانيين في وقته توفي بنيسابور سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة تولى غسله أبو الحسن محمد بن أبي إسماعيل العلوي وصلى عليه هو ودفن بجنب أبي علي الثقفي وانقطعت طريقة الفتوة والأخلاق عن نيسابور بموته رحمه الله

أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبي أبو القاسم رحمه الله قال ومنهم أبو الحسن علي بن أحمد بن سهل البوشنجي أحد فتيان خراسان لقي أبا عثمان وابن عطاء والجريري وأبا عمر الدمشقي مات سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة

سئل البوشنجي عن المروءة فقال ترك استعمال ما هو محرم عليك مع الكرام الكاتبين

وقال له إنسان ادع الله لي فقال أعاذك الله من فتنتك

وقال البوشنجي أول الإيمان منوط بآخره

قرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبدالله الحافظ قال سمعت أبا سعيد بن ابي بكر بن أبي عثمان يقول ورد أبو الحسن البوشنجي على أبي عثمان في مجلسه فقرأ فبكى أبو عثمان حتى غشي عليه وحمل إلى منزله فكان يقال قبله صوب البوشنجي فحملنا في تلك الأيام قيل له أبو الحسن البوشنجي فقال لا السرب ما ضمنت له في قلبي شيء من عرار من الدنيا ثم أتى عثمان رحمه الله توفي في تلك الليلة وخرج البوشنجي إلى العراق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت