فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18614 من 31710

كتب إلي أبو نصر بن القشيري أنبأ أبو بكر البيهقي أنبأ أبو عبدالله الحافظ قال سمعت أبا الحسن علي بن أحمد الزاهد البوشنجي الذي لم أر في أهل التصوف مثله يقول وردت نيسابور سنة ثمان وتسعين ومائتنين وأبو عثمان سعيد بن إسماعيل حي ومجالسه داره فكنت أديم الإختلاف إليه وإلى أبي بكر محمد بن إسحاق إلى أن خرجت إلى الحجاز وإلى الشام وانصرفت إلى نيسابور ومنها إلى بوشنج فلما انتهى إلينا ما وقع بين مشايخ نيسابور من الخلاف خرجت من وطني حتى وردت نيسابور فقصدت جنجرود وجلست في مجلس أبي بكر محمد بن إسحاق ثم صرت بعد الظهر إلى خان الحسين وكان مجتمع الفقهاء عند أبي علي الثقفي للتدريس والإلقاء فلما قمنا من المجلس اجتمع علي جماعة يسألوني عن تلك المسائل فلم أتكلم فيها بقليل ولا كثير فلما جن علينا الليل وأنا ثابت في خان الحسين كتبت على باب حانوت أبي علي الثقفي القول ما قاله أبو علي ثم نكرت وخرجت من البلد متوجها إلى الري فلما وصلت إليها دخلت على عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي فأخبرته بما جرى بنيسابور بين أبي بكر وبين أصحابه فقال ما لأبي بكر والكلام إنما الأولى بنا وبه أن لا يتكلم فيما لم يتعلمه فخرجت من عنده حين دخلت على أبي العباس القلانسي فشرح لي تلك المسائل شرحا واضحا وقال كان بعض القدرية من المتكلمين وقع إلى محمد بن إسحاق فوقع لكلامه عنده قبول ثم خرجت إلى بغداد فلم أدع بها فقيها ولا متكلما إلا عرضت عليه تلك المسائل فما منهم أحد إلا وهو شائع أبا العباس القلانسي على مقالته ولأبي بكر محمد بن إسحاق فيما أظهره فلما كان بعد أشهر ورد أبو عمرو أحمد بن محمد بن عمر السمسار بغداد وأنا بها بكتب من محمد بن إسحاق إلى جماعة من العلماء في أمر تلك المسائل فبينا أنا أسير ذات يوم ببغداد إذ تعلق بي أبو عمرو بن عمر وقال ألست من الذين خالفوا الإمام أبا بكر محمد بن إسحاق وتعلق بي جماعة كانوا معه حتى جروني إلى باب الوزير فلما أدخلت عليه أقعدنا بين يديه قال له الوزير ادع عليه ما ذكرته من مذهبه فقال أبو عمرو هذا على مذهب من كفرهم الإمام محمد بن إسحاق فقال الوزير هذا إمام نيسابور ونحن ببغداد خلوا عن الرجل فخلوا عني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت