والحسن بن عبدالوهاب المقرئ وأبا بكر أحمد بن إبراهيم المؤدب وببيت المقدس أبابكر محمد بن أحمد الواسطي الخطيب وبمكة أبا الحسن محمد بن علي بن صخر البصري وأبا منصور بن محمد بن أحمد بن القاسم المقرئ
روى عنه أبو علي بن البنا وابنه أبو عبدالله يحيى بن أبي علي بن البنا وكتب عليه أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي الحافظ وأبو الفضل محمد بن محمد بن عطاف الموصلي وأبو ياسر عبدالله بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن البرداني
وحدثنا عنه أبو عبدالله بن البنا وليس عندي من حديثه عنه شيء ولم يكن موثقا
بلغني أن أبا بكر بن الخاضبة قصده لما قدم بغداد فذكر له أنه سمع من شيخ استنكر سماعه منه فسأله عن تاريخ سماعه منه فذكر تاريخا متأخرا عن وفاة ذلك الشيخ فقال أبو بكر هذا الشيخ يزعم أنه سمع منه بعد موته بمدة وتركه وقام
قرأت بخط أبي القاسم بن صابر وفاة شيخ الإسلام الزاهد أبي الحسن علي بن يوسف القرشي الهكاري في شهر ربيع الاول من سنة ست وثمانين وأربعمائة
سمع من ابن نظيف محمد بن الفضل المصري ومحمد بن الحسن بن الترجمان وغيرهما وكان شيخ وقته في بلاده في التصوف رحمه الله
4791 علي بن أحمد الديبلي الصوفي
كان يكون بجبل لبنان
ذكره أبو عبدالرحمن السلمي في كتاب تاريخ الصوفية فقال ما
أخبرناه أبو الحسن عبدالغافر بن إسماعيل في كتابه أنا محمد بن يحيى بن إبراهيم قال قال أنا أبو عبدالرحمن السلمي علي بن أحمد الديبلي من أقران جعفر الخلدي جاور