بمكة سنين وكان قبل ذلك ينزل جبل لبنان
إن لم يكن الرسعني فهو غيره
4792 علي بن أحمد أبو الحسن المادرائي الكاتب
أصله من أهل العراق
وكتب للطولونية بمصر
وقدم دمشق مع أبي الجيش خماروية بن طولون
له ذكر
حكى عنه أبو جعفر أحمد بن يوسف بن الداية
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو محمد بن الأكفاني قالا نا عبدالعزيز بن أحمد حدثني عبدالوهاب بن جعفر الميداني نا أبو محمد عبدالله بن أيوب الحافظ حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن خروف بالفسطاط حدثني أبو جعفر أحمد بن يوسف بن إبراهيم المعروف بابن الداية قال كنت قائما على باب دار أبي الحسن علي بن أحمد المادرائي منتظرا لركوبه مع جماعة من كان يقف له وإلى جانبي ابن لأبي أيوب ابن أخت أبي الوزير ويعرف بأبي مالك وهو يشتكي إلي أنه أعوزه علف دابته في أمسه حتى خرج بعض غلمانه فقال أفيكم ابن أبي أيوب فاستجاب له فأدخله إليه فخرج ومعه توقيعان أحدهما يدفع مائتي دينار إليه والثاني بتقليده كورة إتريب وعين شمس
وخرج أبو الحسن وافترقنا وكان بناحيته رجل يعرف ببشر بن محمد فالتقينا في الطريق فشكرت صنيعه بأبي مالك فقال له خبر عجيب ما أحسبه تأدى إليك قلت وما هو قال رأي أبو الحسن البارحة كأن أبا أيوب لقيه فقال يا أبا الحسن أما تحتشم من غدو ابني عليك بغير سراويل فانتبه