فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18904 من 31710

قالوا أبو الحسين بن الفضل أنا عبدالله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان حدثني أبو الحسن علي بن زيد الدمشقي حدثني أيوب بن سويد عن يونس عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين سنة

قال ذلك عروة عن عائشة

4914 علي بن زيد بن محمد بن عبيدالله أبو منصور الحسيني بن قعيب الموصلي

قدم دمشق رسولا من والده ومعه كتاب إلى الملك العادل

حدثنا أبو اليسر شاكر بن عبدالله بن محمد قال كان مضمون الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم الداعي وإن كانت الهيبة كبحت عن المواصلة بخدمه جامع بيانه وصدت عن الجري في ميدان الطرس سابح بنانه ومنع من الإنبساط على ذلك الكرم ما تقدم له من الإغفال وأبرزه في جلابيب الخجل ما استوطأه من مركب التقصير والإخلال فإنه لا بد مما أسلفه بكرم تيك المسامحة وعائذ بالعين التي هي لزلات الخدم والأولياء غير مسامحة ويرى أنه مع بعده عن ذلك الجناب بالموانع التي صدته عن ملازمة ذلك الباب لا يتميز عن من حكم له الولاء بالمسامحة ولا ينفرد عن من ظفر بخطوه المعاداة لذلك الجناب المحروس والمراوحة لكونه قد انقضى أكثر عمره في الولاء والمحبة لبيته الكريم ونزع به الإخلاص إلى لفرعي الأصل القديم

وبعد فإنه مع ترك المواصلة بخدمه كان كل المعادي من استنابه قلمه عن قدمه أن لو وجد إلى ذلك المحل سبيلا مهيعا ولعلته إلى ذلك البحر الخضم موردا ومشرعا ولقد حسد الخادم ولده أبا منصور على ما تهيأ له من الشرف بالخدمة واستلام اليد الكريمة العلية والطواف بكعبة الكرم التورية وكان ذلك بمقدر اتفاق جذبته السعادة إليه فأجاب وأهابت به إلى ما يفتخر بحصوله فصمم وأصاب ومقصوده فيها أن يشفع إلى أخيه قطب الدين مودود بن زنكي صاحب الموصل في حدود الزاب وهي ضيقة بناحية المرج من أعمال الموصل موروثة عن آبائه وأجداده وتكون الشفاعة بخط الملك العادل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت