فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1908 من 31710

الضحى فإذا صلى الظهر يصلي إلى العصر فإذا صلى العصر قام إلى قبل صلاة المغرب فإذا صلى العشاء قام إلى الفجر وكانت هذه عادته

أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي الصوري ونقلته من خطه قال قرأت على علي بن عبد الله الشاهد عن أبي محمد الحسن بن جميع عن طلحة بن أبي السن خادم جده وكان زوج ابنة أخيه قال كان الشيخ أبو بكر يقوم الليل فذكره وزاد بعد قوله فكانت هذه عادته فجاءه رجل ذات يوم يزوره بعد العصر فغفل فتحدث معه وترك عادة النوم فلما انصرف سألته عنه فقال هذا عريف الأبدال يزورني في السنة مرة يعني فلم أزل أرصد إلى مثل ذلك الوقت حتى جاء الرجل فوقفت حتى فرغ من حديثه ثم سأله الشيخ أين تريد فقال أزور أبا محمد الضرير في مغار عند مجد العنز قال طلحة فسألته أن يأخذني معه فقال بسم الله فمضيت معه فخرجنا حتى صرنا عند قناطر الماء فأذن المؤذن عشاء المغرب قال ثم أخذ بيدي وقال قل بسم الله قال فمشينا دون العشر خطا فإذا نحن عند المغار مسيرة إلى بعد الظهر قال فسلمنا على الشيخ وصلينا عنده وتحدث عنده فلما ذهب نحو ثلث الليل قال لي تحب تجلس ها هنا أو ترجع إلى بيتك فقلت أرجع فأخذ بيدي وسمى ببسم الله ومشينا نحو العشر خطا فإذا نحن على باب صيدا فتكلم بشيء فانفتح الباب ودخلت ثم عاد الباب

حدثني أبو طاهر إبراهيم بن الحسن الفقيه أنا أبو الحسن الموازيني وهو لي منه إجازة قال كتب إلي السكن بن محمد عن طلحة بن أبي السن أن أبا الفتح بن الشيخ حبسه في القلعة وأن زوجة طلحة اشتكت إلى عمها أبي بكر أحمد بن جميع حاله فقال لها نعم العصر يكون عندك إن شاء الله فقالت له أنت لم تسأل في بابه كيف يخلونه فقال اسكتي فانصرفت قال طلحة فكنت جالسا في القلعة إذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت