فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19356 من 31710

عندي رأيا وإن لكم نظرا إن حابيا خير من زاهق وإن جرعة شروب أنفع من عذب موب وإن الحيلة بالمنطق أبلغ من السيوف في الكلم فلا تطيعوا الأعداء وإن قربوا ولا تفلوا المدي بالاحتلاف بينكم ولا تغمدوا السيوف عن أعدائكم فتوتروا ثأركم وتولتوا أعمالكم لكل أجل كتاب ولكل بيت إمام لأمره يقومون وبنهيه يرعون قلدوا أمركم رحب الذراع فيما نزل مأمون الغيب على ما استكن يقترع منكم وكلكم منتهى ومرتضى منكم وكلكم رضا

فتكلم على فقال الحمد لله الذي اتخذ محمدا منا نبيا وابتعثه إلينا رسولا فنحن بيت النبوة ومعدن الحكمة أمان لأهل الأرض ونجاة لمن طلب لنا حق إن نعطه نأخذه وإن نمنعه نركب أعجاز الإبل وإن طال السرى لو عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا لجالدنا عليه حتى نموت أو قال لنا قولا لا نفذنا قوله على زغمنا لن يسرع أحد قبلي إلى صلة رحم ودعوة حق والأمر إليك يا ابن عوف على صدق اليقين وجهد النصح استغفر الله لي ولكم

يرويه يعقوب بن محمد عن أبي عمر الزهري عن مسلم بن نشيط عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس

قوله إن حابيا خير من زاهق الحابي من السهام هو ا لذي يزحف إلى الهدف يقال حبا يحبوا حبوا السهم وقع دون الغرض فإن أصاب الهدف فهو خاسق وخازق ومقرطس فإن جاوز الهدف ووقع خلفه فهو زاهق يقال زهق السهم إذا تقدم وزهقت الفرس وانزهقت بين يدي الجمل وأزهقتها قدمتها والزهق التقدم قال رؤبة

يكاد أيديهن تهوي في الزهق

وأراد عبد الرحمان إن الحابي من السهام وإن كان ضعيفا فقد أصاب الهدف فهو خير من الزاهق الذي قد جاوزه لشدة مرة وقوته ولم يصبه وضرب السهمين مثلا لواليين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت