فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19357 من 31710

أحدهما ينال الحق أو بعضه وهو ضعيف والاخر يجوز الحق ويبعد منه وهو قوي

وقوله وإن جرعة شروب أنفع من عذب موب والشروب من الماء هو الملح الذي يشربه الناس إلا عند الضرورة والموبى الضار المدخل في الوباء وهو المرض والحرف مهموز فترك همزته لتقابل به الحرف الذي قبله وهذا أيضا مثل ضربه لرجلين أحدهما أرفع وأضر والاخر أدون وأنفع

وقوله فإن الحيلة بالمنطق أبلغ من السيوف في الكلم يريد أن القليل من القول مع التلطف فيه أبلغ من الهذر وكثرة الكلام بغير رفق ولا تلطف والسيوب ما سيب وخلي أن يساب أي يذهب ومنه سمي الرجل السائب

وقوله لا تفلوا المدى بالاختلاف بينكم أي لا تغلوا حدكم بالاختلاف وضرب المدى مثلا وهي جمع مدية والفلول تكسر يصيب حدها

وقوله ولا تغمدوا السيوف عن أعدائكم فتوتروا ثأركم أي توجدوه الوتر في أنفسكم يقال وترت فلانا أصبته بوتر وأوترته أوجدته ذلك أي أظفرته به والثار العدو لأنه موضع الثار وقوله تولتوا أعمالكم أي تنقصوها يريد إنه كانت لهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أعمال في الجهاد فإذا هم تركوه واختلفوا نقصوها وفيه لغتان يقال لاته يليته ليتا إذا نقصه وبهذه اللغة ورد قول الله { لا يلتكم من أعمالكم شيئا } وكان من دعاء أم هاشم السلولية الحمد لله الذي لا يلات ولا يعات ولا تشتبه عليه الأصوات واللغة الأخرى ألات يليت وبهذه اللغة ورد قول الله { وما ألتناهم من عملهم من شيء } والحرف في الحديث تولتوا كأنه من أولت يولت أو الت يؤلت إن كان مهموزا ولم أسمع بهذت اللغة إلا في هذا الحديث وقوله فبنهيه يرعون أي يكفون يقال ورعت فلانا عن كذا فتورع وورع إذا كانت كففته فكف ومنه الورع في الدين وقوله قلدوا أمركم رحب الذراع فيما ينزل أي واسع الذراع عند الشدائد يجود ويعطي ويبسط يديه بالعطاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت