فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19358 من 31710

ويفتح به باعه مأمون الغيب على ما استكن يريد قلدوه رجلا تأمنون غيبه فيما خفي عليكم فلا يخونكم ولا ببغيكم الغوائل يقترع منكم أي يختار يقال فلان قريع قومه أي المختار منهم وقد اقترعت من الإبل فحلا أي أخترته وقول علي لنا حق إن نعطه نأخذه وإن نمنعه نركب أعجاز الأبل وإن طال السرى يريد إنه إن منعه ركب مركب الضيم والذل على مانعه وإن تطاول ذلك به وأصل هذا أن راكب البعير إذا ركبه بغير رحل ولا وطاء ركب عجزه ولم يركب ظهره من أجل السنام وذلك مركب صعب يشق على راكبه لا سيما إذا تطاول به الركوب على تلك الحال وهو يسري او يسير ليلا فإذا ركبه بالوطاء والرحل ركب الظهر وذلك مركب يطمأن به ولا يشق عليه وقد يجوز أن يكون أراد بركوب أعجاز الإبل أن يكون ردفا تابعا وأنه يصبر على ذلك وإن تطاول به

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم أنا أبو الفضل أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن بندار أنا أبو الحسن العتيقي أنا أبو الحسن الدار قطني نا أحمد بن محمد بن سعيد نا يحيى بن زكريا بن شيبان نا يعقوب بن معبد حدثني مثنى أبو عبد الله عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق السبيعي

عن عاصم بن ضمرة وهبيرة وعن العلاء بن صالح عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله الأسدي وعن عمرو بن واثلة قالوا قال علي بن أبي طالب يوم الشورى

والله لأحتجن عليهم بما لا يستطيع قرشيهم ولا عربيهم ولا عجميهم رده ولا يقول خلافه ثم قال لعثمان بن عفان ولعبد الرحمن بن عوف والزبير ولطلحة وسعد وهم أصحاب الشورى وكلهم من قريش وقد كان قدم طلحة

أنشدكم بالله الذي لا إله ألا هو أفيكم أحد وحد الله قبلي قالوا اللهم لا قال أنشدكم بالله هل فيكم أحد صلى لله قبلي وصلى القبلتين قالوا اللهم لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت